رئيس الوزراء الجزائري: 38 قتيلا و5 أجانب مفقودون في أزمة عين أميناس

آخر تحديث:  الاثنين، 21 يناير/ كانون الثاني، 2013، 18:06 GMT

رئيس الوزراء الجزائري: خاطفو الرهائن جاؤو من شمال مالي

رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال، يعلن مقتل تسعة وعشرين واعتقال ثلاثة من افراد المجموعة المسلحة التي نفذت اعتداء ان اميناس في جنوب شرق الجزائر.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

قال رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال الاثنين إن عدد القتلى في أزمة احتجاز الرهائن بمنشأة عين أميناس لإنتاج الغاز بلغ 38 قتيلا.

وأوضح في مؤتمر صحفي بالعاصمة الجزائر أن 37 من الضحايا أجانب، من ثماني جنسيات، مضيفا أن خمسة أجانب مازالوا مفقودين.

وقال سلال إن عدد الخاطفين كان 32 مسلحا، بينهم أجانب، وأنهم دخلوا الجزائر من شمالي مالي.

وأفاد بأن 29 مسلحا قتلوا وتم اعتقال ثلاثة آخرين.

وقال إن الخاطفين عبروا إلى الجزائر من شمالي مالي، وأنهم من الجزائر ومصر وتونس ومالي والنيجر وكندا وموريتانيا.

وأشار إلى أن المسلحين كان بينهم 11 تونسيا وكنديان اثنان.

مفقودون

وقالت اليابان الاثنين إن سبعة مواطنين يابانيين قتلوا، فيما لا يزال ثلاثة آخرين مفقودين.

وأكد مسؤول أمريكي وجود ثلاثة أمريكيين بين القتلى، ونجاة سبعة آخرين.

وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن ثلاثة بريطانيين قتلوا في الحادث، فيما لا يزال ثلاثة آخرين في عداد المفقودين - يفترض أنهم ماتوا.

ونوه كاميرون إلى أن أزمة الرهائن أكدت على الحاجة لـ"رد أمني قوي" مصحوبا بـ"رد سياسي ذكي".

وبين القتلى أو المفقودون الأجانب عمال من فرنسا والنرويج ورومانيا وماليزيا والفلبين.

اقتحام المنشأة

وأثنى رئيس الوزراء الجزائري على عملية القوات الخاصة الجزائرية التي سيطرت فيها على موقع احتجاز الرهائن.

وأشار إلى أن الخاطفين كانوا يخططون لـ"تفجير مصنع الغاز".

وكان المسلحون قد قالوا إن عملية احتجاز الرهائن تأتي ردا على التدخل الفرنسي ضد الإسلاميين في مالي.

لكن رئيس الوزراء الجزائري ذكر أنه جرى التخطيط للهجوم قبل أكثر من شهرين.

وبدأت الأزمة الأربعاء عندما هاجم مسلحون حافلتين تقلان عمالا أجانب إلى المنشأة التي تقع في مكان ناء شرقي الجزائر.

وأخذ المسلحون الرهائن الأجانب إلى المنشأة التي سرعان ما أحاطها الجيش الجزائري.

وانتهى احتجاز الرهائن بعدما شنت القوات الخاصة هجوما على المنشأة واستعادة السيطرة عليها.

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك