عين اميناس: تحرير عدد كبير من الرهائن في عملية متواصلة للجيش الجزائري

آخر تحديث:  الجمعة، 18 يناير/ كانون الثاني، 2013، 22:22 GMT

كلينتون تطالب الجزائر بضمان سلامة الرهائن

طالبت وزيرة الخارجية الامريكية الجزائر بضمان سلامة الرهائن.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

ما زالت أزمة الرهائن المتحجزين من قبل مجموعة اسلامية مسلحة في حقل للغاز بمنطقة عين أميناس قائمة، ويواصل الجيش الجزائري عمليته لتحريرهم.

وأفادت وسائل الإعلام الجزائرية الرسمية بأن القوات الخاصة للجيش الجزائري تمكنت من تحرير 100 رهينة أجنبية من مجموع 132 وكذلك 573 جزائري كما تم القضاء على 18 ارهابيا من بين 30 بحسب التلفزيون الرسمي.

وكانت وكالة الأنباء الجزائرية أكدت في وقت سابق انتهاء الهجوم الذي قامت به الوحدات الخاصة للجيش الجزائري على منشأة تيغنتورين وتحرير الرهائن الجزائريين والأجانب الذين كانوا موجودين بها.

وأضافت الوكالة أن عددا آخر من الرهائن ما زالوا محتجزين بمصنع تيغنتورين لمعالجة الغاز الذي تحاصره قوات الجيش، وأن 12 عاملا قتلوا منذ بدء العملية، بينهم جزائريون وأجانب.

أحد الرهائن

وسائل الإعلام الرسمية تقول إن الجيش الجزائري تمكن من تحرير 100 رهينة من مجموع 132

ويعتقد أن 10 بريطانيين ما زالوا محتجزين، وينسب إلى مسؤولين يابانيين القول إن 14 يابانيا ما زالوا مفقودين، بينما تمكن ثلاثة من الفرار.

وكشف وزير الداخلية الجزائري دحو لد قابلية إن "الإرهابيين" الذين هاجموا مجمع الغاز في منطقة عين أميناس جاءوا من ليبيا، وأن العملية تم الإعداد لها من قبل الجهادي الجزائري مختار بلمختار على الأراضي الليبية، حسبما أفادت صحيفة الشروق اليومية.

"صفقة تبادل"

في هذه الأثناء أعلنت الولايات المتحدة انها ترفض ابرام اي صفقة تبادل مع "ارهابيين" وذلك ردا على عرض زعيم المجموعة الاسلامية التي تحتجز رهائن اجانب في الجزائر الجمعة مبادلة الرهائن الامريكيين لديه بشخصين معتقلين في الولايات المتحدة.

وكانت وكالة نواكشوط الموريتانية للأنباء ذكرت أن المجموعة المسلحة عرضت مبادلة رهائن أمريكيين باثنين من المتشددين المسجونين في الولايات المتحدة.

وأضافت الوكالة نقلا عن متحدث باسم المجموعة المسلحة قوله " إن الاثنين المطلوب الافراج عنهما هما المصري عمر عبد الرحمن والباكستانية عافية صديقي".

ولم تذكر الوكالة عدد الرهائن الأمريكيين المحتجزين.

وكانت المجموعة المسلحة توعدت في وقت سابق بالقيام بالمزيد من العمليات في الجزائر وحذرت الجزائريين من الاقتراب من منشآت الشركات الاجنبية.

وكان وزير الاتصال الجزائري محمد السعيد قد أكد أن "عددا كبيرا" من الرهائن قد تم تحريره مع سقوط "بعض القتلى".

واضاف الوزير عبر التلفزيون الحكومي مساء الخميس ان العملية سمحت بـ"تحرير عدد كبير من الرهائن الجزائريين والاجانب ...والقضاء على عدد كبير من الارهابيين الذين حاولوا الفرار".

وأضاف الوزير الجزائري أن كثيرا من المتشددين قتلوا وأن بلاده اضطرت للتحرك لإطلاق سراحهم بعد فشل محادثات مع الخاطفين.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك