عين أميناس: قتلى بين صفوف الرهائن وخاطفيهم في عملية للجيش الجزائري

آخر تحديث:  الخميس، 17 يناير/ كانون الثاني، 2013، 15:03 GMT

الجيش الجزائري يشن عملية عسكرية ضد مختطفي الرهائن

رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون يقول إنه لم يكن يعلم مسبقا بالعملية العسكرية التي شنتها القوات الجزائرية لتحرير الرهائن المختطفين في منشأة عين أميناس جنوب البلاد.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

أفادت الأنباء الواردة من الجزائر بأن الجيش بدأ عملية عسكرية على منشأة تيغنتورين للغاز في عين أميناس شرقي البلاد حيث يحتجز إسلاميون متشددون عددا من الرهائن الأجانب.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية إن عملية عسكرية جارية الآن ضد المسلحين المتشددين.

وأفادت وكالة الانباء الجزائرية الرسمية بأن " الجيش الجزائري تمكن الخميس من تحرير أربع رهائن".

وأضافت الوكالة أنه تم " تحرير 600 عامل جزائري أيضا خلال العملية".

موقع عين اميناس النفطي

تضاربت التقارير بشأن سقوط قتلى من الرهائن

وكشفت صحيفة "لوموند" الفرنسية عن جنسيات الرهائن المحررين وهم "بريطانيان وكيني وفرنسي كانوا بين 41 رهينة احتجزهم اسلاميون خلال الهجوم على موقع غاز عين اميناس".

"مساعدة"

ونقلت وكالة اسوشيتدبرس للأنباء عن مسؤول أمريكي قوله إن " الإدارة الأمريكية عرضت تقديم مساعدة عسكرية لإطلاق سراح الرهائن ولكن الحكومة الجزائرية رفضت".

وذكرت وسائل إعلام جزائرية أن السلطات الجزائرية طلبت من بعض أعيان المنطقة التي تشهد الأحداث الاتصال بالجماعة المسلحة.

ونقل موقع " كل شئ عن الجزائر" الالكتروني على لسان أحد الأعيان قوله إن " الخاطفون رفضوا التحدث مع الجيش الجزائري".

خريطة منشأة تيغنتورين في عين أميناس

أما صحيفة النهار الجزائرية فقالت إن " المسلحين طلبوا انسحاب الجيش وأبدوا رغبتهم في التفاوض مع حكومات الرهائن".

"قتلى"

في هذه الأثناء، أفادت أنباء بوقوع عدد من القتلى والمصابين بين صفوف الرهائن والخاطفين، في هجوم شنته مروحيات الجيش الجزائري على المجمع.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصدر في بلدة عين اميناس قوله إن "الجيش الجزائري نفذ ضربة ضد خاطفي رهائن قتل فيها ست رهائن اجانب وثمانية من خاطفيهم".

وأضاف المصدر أن بعض الرهائن ما زالوا محتجزين وان 180 مواطنا جزائريا فروا.

وذكرت وكالة نواكشوط الموريتانية للأنباء نقلا عن متحدث باسم الخاطفين قوله إن " سبعة من الرهائن لا زالوا على قيد الحياة بعد الغارة الجوية يحملون الجنسيات الأمريكية والبلجيكية واليابانية والبريطانية".

وكانت الوكالة الموريتانية أعلنت في وقت سابق أن "34 رهينة و14 من خاطفيهم قتلوا الخميس في غارة جوية شنتها القوات المسلحة الجزائرية وذلك نقلا عن أحد الخاطفين الذين يحتجزون الرهائن في حقل للغاز بالصحراء الكبرى".

ولم تتمكن بي بي سي التحقق من صحة المعلومات عن القتلى من مصدر مستقل.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك