سوريا: الإبراهيمي يستبعد دورا للأسد في حكومة انتقالية

آخر تحديث:  الأربعاء، 9 يناير/ كانون الثاني، 2013، 23:19 GMT

الإبراهيمي يستبعد دورا للأسد في حكومة انتقالية

استبعد الأخضر الإبراهيمي مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا أن يتولى الأسد دورا في حكومة انتقالية منصوص على تشكيلها بموجب خطة جنيف التي أقرتها قوى عالمية العام الماضي.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

استبعد الأخضر الإبراهيمي، مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا، أن يتولى الرئيس السوري بشار الأسد دورا في حكومة انتقالية منصوص على تشكيلها بموجب خطة جنيف التي أقرتها قوى عالمية العام الماضي.

وتنص الخطة، التي تم التوصل إليها في يونيو/ حزيران، على الوقف الفوري للعنف وتشكيل حكومة انتقالية يمكن أن تشمل مسؤولين عملوا مع الأسد.

وقال الإبراهيمي في مقابلة مع وكالة رويترز للأنباء بالقاهرة يوم الأربعاء "بكل تأكيد لن يكون (الأسد) عضوا في هذه الحكومة."

ووصف المبعوث الدولي الخطاب الذي ألقاه الأسد في وقت سابق من الأسبوع بأنه "متصلب"، مشيرا إلى أن الرئيس السوري "ضيّق مبادرته باستبعاد بعض الأطراف" من مقترحاته للسلام.

وأكد الإبراهيمي مجددا على أن اتفاقية جنيف تظل "أساس أي حل في سوريا"، مضيفا "لا يوجد حل عسكري." واستطرد قائلا "الحل لا ينبغي أن ينتظر حتى 2014. يجب أن يكون في 2013."

ودعا المبعوث الدولي السوريين إلى التنازل. وقال "أقول للسوريين - سواء المقاتلين أو الرئيس أو المسؤولين - أن أي تنازل ليس خسارة من أجل حل هذا الوضع."

ويجتمع الإبراهيمي مع دبلوماسيين أمريكيين وروس رفيعي المستوى في جنيف يوم الجمعة في محاولة للدفع قدما بخطة السلام التي وضعتها مجموعة العمل بشأن سوريا.

"صفقة تبادل"

على صعيد آخر، أفرج مسلحو المعارضة السورية عن 48 إيرانيا كانوا محتجزين منذ أغسطس/ اب الماضي.

وقالت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية إن اطلاق سراح المختطفين الايرانيين جاء في نطاق صفقة يتم بموجبها اطلاق سراح 2130 سجينا لدى الحكومة السورية.

ويزعم مسلحو المعارضة أن هؤلاء الإيرانيين كانوا يقدمون الدعم للجيش السوري، بينما تنفي إيران صلتهم بالأحداث الجارية في سوريا وتقول إنهم زوار شيعة كانوا يقصدون مرقد السيدة زينب الواقع الى الجنوب من دمشق.

وقالت الهيئة إن الإفراج عن المحتجزين جاء بعد شهور من الجهود الدبلوماسية التي تشير تقارير إلى أنها كانت بمشاركة قطر وتركيا ووكالة الإغاثة الإسلامية.

ولم تؤكد الحكومة السورية نبأ الإفراج عن الإيرانيين أو صفقة التبادل.

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك