نتنياهو يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد غزة

آخر تحديث:  الخميس، 15 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 05:45 GMT

نتنياهو: إسرائيل لن تتهاون في الدفاع عن أمن سكانها

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يقول إن إسرائيل لن تتهاون في الدفاع عن أمن سكانها.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

هدد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بتوسيع العملية العسكرية ضد حركة حماس التي تحكم قطاع غزة.

وقال نتيناهو في خطاب تلفزيوني " اليوم ارسلنا رسالة واضحة الى حماس والجماعات الارهابية الاخرى".

واضاف" اذا برزت الحاجة، فان قوات الدفاع الاسرائيلية مستعدة لتوسيع العملية. سنستمر في فعل اي شيء للدفاع عن مواطنينا".

جاءت تصريحات نتيناهو إثر مقتل قائد كتائب القسام في غزة احمد الجعبري في قصف جوي على السيارة التي كان يستقلها.

ويأتي ذلك في اعقاب سلسلة من الهجمات الصاروخية من غزة على اسرائيل.

مجلس الأمن

وعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اجتماعا طارئا مغلقا ليل الاربعاء لمناقشة الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة.

وقال دبلوماسيون إن رئيس الشؤون السياسية بالأمم المتحدة جيفري فيلتمان سيقدم تقريرا إلى المجلس المؤلف من 15 دولة.

وسوف تتاح أيضا فرصة لمبعوثين فلسطينيين وإسرائيليين للتحدث في الاجتماع.

وجاء الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن بناء على طلب مصر والمغرب والفلسطينيين بعد ان حضت السلطة الفلسطينية مجلس الأمن الدولي على اتخاذ موقف من الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة.

ووصفت السلطة الفلسطينية في رسالة إلى المجلس الهجمات الإسرائيلية بأنها "من قبيل الأعمال الإجرامية غير المشروعة."

ورد سفير اسرائيل لدى الأمم المتحدة رون بروسور بدعوة المجتمع الدولي إلى إدانة "الإطلاق العشوائي للقذائف الصاروخية على المواطنين الإسرائيليين اطفالا ونساء."

وكان بروسور يشير إلى خمسة أيام تصاعدت خلالها الهجمات الصاروخية الفلسطينية من غزة.

جامعة الدول العربية

غارة على غزة

قالت السلطة الفلسطينية إن الهجمات الإسرائيلية "من قبيل الأعمال الإجرامية غير المشروعة"

وقال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية أحمد بن حلي لرويترز الاربعاء إن وزراء خارجية الدول الأعضاء بالجامعة سيجتمعون السبت بالقاهرة لبحث الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة.

وأضاف بن حلي "الجامعة العربية دعت وزراء الخارجية العرب للاجتماع فى القاهرة السبت القادم لبحث العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة."

وحض الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية لشؤون فلسطين محمد صبيح الوزراء العرب على التوصل إلى قرارات قوية في اجتماعهم القادم.

وقال صبيح لرويترز "نطالب الدول العربية بموقف واضح وقوي يضغط على العالم من أجل إلزام إسرائيل بوقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة."

وحضت السلطة الفلسطينية مجلس الأمن الدولي على اتخاذ موقف بشأن الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة الذي قالت في رسالة إلى المجلس إنه عمل من الأعمال الإجرامية غير المشروعة.

ودعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس المصري محمد مرسي إلى اجتماع عربي طارئ بشأن الهجمات الإسرائيلية.

وأدان مرسي الذي تعهد مرارا باحترام اتفاقية السلام التي ابرمت عام 1979 مع إسرائيل الغارات ووصفها بأنها تهديد للأمن الإقليمي وسحب السفير المصري من إسرائيل.

واستدعى أيضا السفير الإسرائيلي إلى القاهرة لتسليمه مذكرة احتجاج ودعا إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن.

واصدر حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين بيان إدانة قويا للهجوم الإسرائيلي.

"وقف التصعيد"

في غضون ذلك اتصل الرئيس الاميركي باراك اوباما برئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس المصري محمد مرسي وحضهما على ضرورة "وقف التصعيد" في غزة، حسب ما اعلن البيت الابيض.

كما اتصل الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بالرئيس المصري محمد مرسي.

وجاء في بيان لمكتب الأمين العام صدر الليلة الماضية أن "بان كي مون أجرى اتصالا هاتفيا مع الرئيس محمد مرسي أعرب فيه عن دعمه القوي للقيادة التي تمارسها مصر لاستعادة الهدوء في المنطقة، وضرورة العمل على منع أي تدهور للموقف".

كما أجرى كى مون اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الأسرائيلي أدان فيه بشدة اطلاق الصواريخ الفلسطينية من قطاع غزة، داعيا أن يكون رد الفعل الإسرائيلى محسوبا بحيث لا يقود إلي دورة جديدة من سفك الدماء وسقوط ضحايا من المدنيين إلي جانب التأثيرات الجانبية الخطيرة في المنطقة.

وحض الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس واحترام القانون الإنساني الدولي.

وكان مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة السفير معتز خليل قد صرح للصحفيين بأنه قام بالفعل بتوجيه خطابين عاجلين إلى سكرتير عام الأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن يطلب فيهما تحمل مجلس الأمن مسؤولياته للحفاظ على السلم والأمن الدوليين، واتخاذ اللازم لإدانة ووقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة فورا.

الحصيلة

واضافة الى مقتل الجعبري ومسؤول آخر في حماس كان برفقته، قتل سبعة اشخاص آخرين في سلسلة الغارات الجوية التي شنتها اسرائيل على القطاع الاربعاء، والحصيلة مرشحة للارتفاع كما ذكر رياض منصور المبعوث الفلسطيني الى الامم المتحدة.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن عشرة اشخاص بينهم ثلاثة أطفال قتلوا وأن نحو 40 آخرين أصيبوا بجراح.

وكان بين القتلى رضيع عمره 11 شهرا وامرأة حامل في توأمين.

مقتل الجعبري

وبدأت الغارت الجوية بهجوم دقيق على سيارة تقل قائد الجناح العسكري لحماس التي تسيطر على قطاع غزة.

ويعتبر الجعبري، البالغ من العمر 46 عاما اعلى مسؤول فلسطيني يقتل في القطاع منذ الحملة العسكرية الكبيرة التي شنتها اسرائيل على القطاع منذ اربع سنوات.

وبعد دقائق من مقتل الجعبري هزت انفجارات هائلة غزة حيث شنت القوات الجوية الإسرائيلية هجمات على أهداف منتقاة قبيل الغروب وارتفعت أعمدة الدخان والغبار فوق المدينة المزدحمة.

وهرع المدنيون المذعورون للاختباء.

وردت حماس بإطلاق اربعة صواريخ من نوع غراد على مدينة بئر سبع الجنوبية فيما قالت الحركة إنه رد مبدئي.

ابواب الجحيم

وقالت حماس إن "الاحتلال فتح على نفسه ابواب جهنم" باغتياله القائد العسكري أحمد الجعبري.

وافادت إسرائيل بوقوع أضرار دون ان يصب أحد بسوء. وأسقط نظام الدفاع الإسرائيلي (القبة الحديدية) عشرة صواريخ في الجو.

وقال الجيش الاسرائيلي إنه استهدف "عددا كبيرا" من مواقع إطلاق صواريخ حماس طويلة المدى في قطاع غزة، مشيرا الى أن استهداف هذه المواقع هو إضعاف لقدرات حماس على إطلاق الصواريخ.

وقال شهود عيان إن الجعبري كان في سيارته في مدينة غزة عند انفجار سيارته.

وقال جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي (شين بيت) في بيان إن "الجعبري كان مسؤولا عن تمويل والاشراف على العمليات العسكرية والهجمات ضد اسرائيل".

الجيش الإسرائيلي يعلن بدء عملية عسكرية في قطاع غزة

أكد أفيخاي أدرعي الناطق العسكري باسم الجيش الإسرائيلي أن عملية اغتيال أحمد الجعبري، قائد كتائب القسام في غزة، تأتي في بداية عملية إسرائيلية لاستهداف من وصفهم بالإرهابيين في قطاع غزة.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

واضافت "إن تصفيته اليوم رسالة لمسؤولي حماس في غزة إنهم اذا واصلوا دعمهم للارهاب ضد اسرائيل، فإنهم سيتعرضون للاذى".

وأكد أفيخاي أدرعي الناطق العسكري باسم الجيش الإسرائيلي أن العملية تأتي في بداية عملية إسرائيلية لاستهداف من وصفهم بالإرهابيين في قطاع غزة.

ويقول مراسل بي بي سي في غزة إنه يمكن سماع صوت اطلاق النيران في الشوارع.

ويضيف أن الغضب يعم المدينة وانه يخشى ان يؤدي الهجوم الى تصعيد كبير في اعمال العنف.

إدانة فلسطينية

وأدانت السلطة الفلسطينية "بشدة" اغتيال الجعبري والتصعيد الاخير على قطاع غزة.

وقال صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية " اننا ندين بشدة التصعيد الاسرائيلي على قطاع غزة".

وأضاف عريقات يبدو ان اسرائيل كان لديها نية مبيتة لعدوان شامل اتجاه قطاع غزة، فبالرغم من الجهود المصرية لتحقيق التهدئة، فإن الاجندة الاسرائيلية واضحة باغتيال الجعبري والقصف الواسع على القطاع".

وحمّل عريقات الاحتلال مسؤولية ما يحصل في قطاع غزة، قائلا "نخشى ان يأخذ القصف ابعادا اخرى".

وشدد عريقات على ان الرئيس محمود عباس يبذل جهودا كبيرا بالاتصال مع العديد من المؤسسات الدولية والزعماء لإنهاء العملية على غزة.

إعلان حرب

واعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن اغتيال الجعبري هو "إعلان حرب".

وقالت الحركة في بيان لها إن "استهداف القائد أحمد الجعبري، هو إعلان حربٍ على شعبنا، وبناءً عليه فإننا سنتعامل مع هذا الإعلان الصهيوني بنفس المستوى".

ودعت الحركة "كافة أذرع المقاومة وجماهير شعبنا لإعلان الاستنفار العام لمواجهة سياسات الاحتلال العدوانية".

"رئيس أركان حماس"

وكان الجعبري على رأس قائمة المطلوبين من قبل اسرائيل منذ سنوات طويلة.

الجعبري

الجعبري هو اكبر مسؤول من حماس يتم قتله بعد الاجتياح الفلسطيني لغزة منذ اربعة سنوات.

ويعد الجعبري من الرعيل الأول للقيادات العسكرية لحماس، وقد خلف القائد العام للكتائب محمد الضيف الذي أصيب في محاولة اغتيال سابقه في عام 2002.

ونجا الجعبري من عدة محاولات للاغتيال كان من بينها استهداف منزله في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة بعدة صواريخ في عام 2004.

وتطلق اسرائيل على الجعبري "رئيس أركان حركة حماس"، في دلالة منها على المكانة التي يحظى بها في داخل صفوف الحركة.

و حصل الجعبري على البكالوريوس في التاريخ من الجامعة الإسلامية بغزة، واستهل حياته ناشطا في صفوف حركة فتح.

واعتقل مع بداية الثمانينيات على يد القوات الاسرائيلية وأمضى 13 عاماً في سجونها بتهمة الانخراط في مجموعات عسكرية تابعة لفتح خططت لعملية عسكرية ضد اهداف اسرائيلية عام 1982.

وخلال وجوده في السجن، أنهى الجعبري علاقته بحركة "فتح"، وانتمى لحركة حماس.

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك