السودان: منع قوة السلام الدولية من التحقيق في مقتل 10 أشخاص في دارفور

آخر تحديث:  الأحد، 4 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 07:06 GMT
قوة حفظ السلام في دارفور

دانت البعثة المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور الهجوم

قالت قوة حفظ السلام الدولية في منطقة دارفور بالسودان ان الجيش السوداني قد منعهم من الوصول الى موقع افادت تقارير بوقوع هجوم فيه أدى الى مقتل 10 اشخاص الجمعة الماضية.

وقالت عناصر من قوة حفظ السلام المشتركة بين الامم المتحدة والاتحاد الافريقي ان مشيعين جلبوا 10 جثث الى مقر بعثة القوة الاممية في مدينة الفاشر، قائلين انهم قتلوا خلال هجوم وقع في ولاية شمال دارفور.

وكان اهالي الضحايا سيروا مسيرة لتشييعهم في الفاشر، ونقلوا جثث الضحايا العشرة امام المقر الرئيس لقوات الامم المتحدة والاتحاد الافريقي مطالبين بالتحقيق في اعمال العنف التي ادت الى مقتلهم قبل ان تتم مواكبتهم لدفن الضحايا.

ودانت البعثة المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور الهجوم، إذ قالت المتحدثة باسم البعثة عائشة البصري في البيان ان البعثة ارسلت فريقا تحقيق الى القطاع الا ان "الموكب منع من الوصول الى المكان من جانب جيش الحكومة السودانية".

لجنة تحقيق سودانية

وقالت وكالة الانباء السودانية (سونا) ان حكومة ولاية شمال دارفور اعلنت تشكيل لجنة لتقصى الحقائق حول الأحداث المؤسفة التي شهدتها منطقتي سغلي وشاوا بمحلية كلميندو أمس (30 كيلو متر جنوب الفاشر) والتي راح ضحيتها عشرة من القتلى بجانب فقدان ستة آخرين وجرح أربعة.

ونقلت الوكالة عن المهندس أبو العباس عبد الله الطيب جدو وزير الصحة والى ولاية شمال دارفور بالإنابة قوله في مؤتمر صحفي عقده مساء السبت بمقر الحكومة بالفاشر ان "الحادثة جاءت فى سلسلة النزاعات القبلية التى ظلت تشهدها هذه المنطقة خلال الأشهر الماضية والتي أدت إلى نزوح اعداد كبيرة من المواطنين".

وارجع جدو احداث العنف الى مقتل احد المواطنين فى مزرعته فى الثاني من شهر سبتمبر/ايلول الماضي وأعقبه هجوم على منطقة أبودليق فى السابع عشر من أكتوبر الماضي قتل فيه خمسة عشر آخرين، وصولا الى الحادثة الاخيرة التي راح ضحيتها عشرون شخصا بين قتيل وجريح.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر محلي سوداني السبت قوله ان هجوما لميليشيا محلية الجمعة على احدى القرى بجنوب شرقي الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور ادى الى مقتل 13 شخصا في خضم احداث العنف المتصاعدة في المنطقة.

وارجع المصدر اسباب الحادث الى "صراع قبلي بين ميليشيات محلية والزغاوة" احدى اكبر القبائل غير العربية في الاقليم وينتمي لها عدد من افراد الحركات المتمردة في دارفور.

وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون اكد في تقريره ربع السنوي الذي قدمه لمجلس الامن الدولي في 16 تشرين الاول/اكتوبر الماضي ان "المخاطر على المدنين زادت من جراء القتال بين الجماعات وقسوة الميليشيات عليهم والقتال بين الحكومة والحركات المتمردة".

واضاف ان "الخلافات بين المزارعين والرعاة على الارض تسببت في معظم احداث العنف بين الجماعات".

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك