المدفعية التركية تقصف أهدافاً داخل سوريا وأوغلو يعتبر الشرع بديلاً ملائماً للأسد

آخر تحديث:  الأحد، 7 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 10:04 GMT

تواصل القصف المدفعي على الحدود السورية التركية

افادت تقارير واردة من بلدة تل ابيص على الحدود السورية التركية عن استئناف المواجهات المسلحة بين مجموعات تابعة للجيش السوري الحر ووحدات من الجيش النظامي .

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

صرح وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو أن نائب الرئيس السوري فاروق الشرع "هو إنسان متعقل وذو ضمير ويصلح أن يكون بديلا للرئيس السوري بشار الأسد من أجل إيقاف الحرب الأهلية في سوريا".

وأضاف داوود أوغلو أن المعارضة السورية لديها توجه لقبول الشرع زعيما لسوريا.

وقال إنه مقتنع أن الشرع ما زال في سوريا.

وفي سياق آخرقال التلفزيون السوري إن الجيش اشتبك مع مسلحين متسللين من الأراضي اللبنانية وقتل عددا منهم.

ووقع الاشتباك في ضواحي مدينة حمص القريبة من الحدود مع لبنان، وتمكن الجيش من إجبارهم على العودة إلى الأراضي اللبنانية، حسب التلفزيون السوري.

قصف

وكانت المدفعية التركية قد قصفت اهدافا داخل الاراضي السورية لليوم الرابع على التوالي السبت، وذلك عقب سقوط قذيفة هاون اطلقت من الاراضي السورية قرب قرية تركية.

وردت القوات التركية فور سقوط القذيفة قرب قرية غوفيتشي في اقليم هاتاي، حسبما اوردت وكالة الاناضول التركية للانباء.

تركيا تجهّز معسكرات جديدة للاجئين السوريين

شرعت الحكومة التركية فى إنشاء معسكر جديد لاستقبال اللاجئيين السوريين. ورغم عدم اكتمال أعمال البناء في المعسكر إلا أن اللاجئيين بدأوا في التوافد عليه.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

يذكر ان المدفعية التركية دأبت على قصف مواقع داخل الحدود السورية منذ الاربعاء الماضي عندما تسبب سقوط قذيفة سورية على بلدة اكجا قلعة بمقتل خمسة اتراك بينهم نسوة واطفال.

وكانت الوكالة التركية قد ذكرت السبت ان القذيفة السورية الاخيرة سقطت في الاراضي التركية اثناء قتال عنيف كان يدور بين القوات السورية الحكومية ومسلحي المعارضة في محافظة ادلب.

ولم يبلغ عن سقوط ضحايا على الجانب التركي.

تركيا تهدد

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قد نبه الجمعة الى أن بلاده "ليست بعيدة" عن خوض حرب مع سوريا، وذلك بعد وقوع هجمات عبر الحدود بين البلدين خلال الأيام القليلة الماضية، بينما حضت موسكو أنقرة على ضبط النفس وتجنب أي تحرك من شأنه تصعيد التوتر مع دمشق.

ففي خطاب حماسي ألقاه الجمعة أمام حشد جماهيري في اسطنبول، حذر أردوغان سوريا من أنها "سترتكب خطأ فادحا إذا اختارت خوض حرب ضد تركيا".

وردت المدفعية التركية بقصف أهداف بلدة تل أبيض الحدودية في محافظة الرقة السورية يومي الأربعاء والخميس، مما أسفر عن مقتل وإصابة أشخاص عدة.

وقد فوَّض البرلمان التركي الخميس حكومة أردوغان بنشر قوات عسكرية خارج البلاد في حال تعرض الأراضي التركية لأي هجمات.

وقال أردوغان: "نحن لا نريد حربا، لكننا أيضا لسنا بعيدين عنها".

وأضاف "أقول لمن يحاولون اختبار قدرة تركيا على الردع والحسم إنهم يرتكبون خطأ قاتلا".

وكان مجلس الأمن الدولي قد استهجن الخميس استهداف البلدة التركية المذكورة، ودعا إلى الوقف الفوري لمثل هذه الانتهاكات.

من جانبها، عبَّرت سوريا عن مواساتها لأسر الضحايا وللشعب التركي عن الحادث الذي تقول إنها تجري تحقيقا لمعرفة ملابساته ومصدر قذيفة الهاون التي ذكرت وسائل إعلام سورية أنها أُطلقت من منطقة تسيطر عليها المعارضة السورية المسلحة.

وقد أدانت الولايات المتحدة ودول غربية عدة استهداف البلدة التركية وعبَّرت عن وقوفها إلى جوار تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) الذي ندد بدوره بالانتهاك.

ويُعتبر الحادث هو التطور الأخطر بين البلدين منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد في 15 مارس/آذار 2011، الأمر الذي ينذر باحتمال انتقال الصراع إلى خارج الحدود السورية.

يُشار إلى أن تركيا تقدم دعما سياسيا ولوجستيا للمعارضة السورية، كما تستضيف نحو 100 ألف لاجئ سوري على أراضيها.

وتخشى تركيا حدوث تدفق أمواج جديدة من اللاجئين على غرار نزوح نصف مليون من أكراد العراق إلى الأراضي التركية خلال حرب الخليج الأولى عام 1991.

إدانة دولية

وكان مجلس الامن الدولي قد ادان في بيان تبناه الخميس "بأقسى العبارات القذائف التي اطلقتها القوات السورية" على بلدة حدودية تركية.

وطالب اعضاء مجلس الامن ال15 في بيانهم "بإيقاف مثل هذه الانتهاكات للقوانين الدولية فورا وعدم تكرارها".

كما طالب البيان "الحكومة السورية بالاحترام الكامل لسيادة جيرانها وسلامة اراضيهم" داعيا الى "ضبط النفس".

وقال سفير غواتيمالا غيرت روزنتال الذي تترأس بلاده مجلس الامن لشهر اكتوبر/تشرين الاول إن "هذا الحادث يجسد الاثر الخطير للازمة في سوريا على امن جيرانها والاستقرار والسلام في المنطقة.

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان غي مون عن قلقه من التوتر المتصاعد بين تركيا وسوريا، ونبه الى خطر زج المنطقة كلها في الصراع المستمر في سوريا منذ 18 شهرا.

وقال مارتن نسيركي المتحدث باسم بان "منزعج من التوتر المتزايد" على الحدود السورية التركية.

احتجاجات في تركيا

وخرجت في عدد من المدن التركية مظاهرات للاحتجاج على قرار البرلمان منح تفويض للحكومة التركية للقيام بعمليات عسكرية داخل الاراضي السورية.

ففي اسطنبول، تجمع اكثر من الف من انصار الاحزاب اليسارية في ساحة تقسيم وهم يهتفون ضد الحكومة التي وصفوها بأنها "اداة لشن حرب امبريالة على سوريا."

واتهم المتظاهرون حزب العدالة والتنمية الحاكم بأنه "دمية امريكية."

اما في انقره، فقد فرقت الشرطة مظاهرة اصغر حجما حاول المشاركون فيها التوجه الى مقرات الحكومة للاحتجاج على التفويض البرلماني.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك