بغداد: ليس بوسعنا مساعدة اللاجئين السوريين

آخر تحديث:  الجمعة، 20 يوليو/ تموز، 2012، 18:19 GMT

اللاجؤون العراقيون يفرون من سوريا بسبب القتال

عبرت الى العراق حافلات تقل لاجئين عراقيين عائدين الى بلادهم بعد تفاقم العنف في سورية ، لكنهم واجهوا مصاعب اجرائية على الحدود السورية وبطءا لوجيستيا على الحدود العراقية.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

قالت الحكومة العراقية الجمعة إنها لن تتمكن من مد يد المساعدة للاجئين السوريين الراغبين في الفرار من الوضع المضطرب في بلادهم لهشاشة الوضع الامني في العراق.

وقال علي الدباغ الناطق باسم حكومة بغداد لمحطة (العراقية) التلفزيونية الرسمية "إن حدودنا تقع في منطقة صحراوية، ولا نتمكن من مد يد العون للاجئين بسبب هشاشاة الوضع الامني."

واضاف "نحن آسفون لعدم تمكننا من استقبال اللاجئين السوريين، ولكننا لسنا مثل تركيا او الاردن حيث يمكن تقديم الخدمات الانسانية عند المعابر الحدودية. كان املنا ان نتمكن من مساعدة اشقائنا السوريين."

وكان عشرات الآلاف من المواطنين السوريين قد غادروا بلادهم في الايام الاخيرة بعد تصاعد حدة العنف فيها، وخصوصا في العاصمة دمشق.

فقد فر زهاء 30 الف سوري الى لبنان في اليومين الاخيرين، حسب مفوضية اللاجئين التابعة للامم المتحدة، بينما لجأ اكثر من 43 الف الى تركيا منذ مارس 2011.

وتقول السلطات الاردنية إن 140 الف سوري تقريبا لجأوا الى الاردن.

وقال الدباغ إن الف لاجئ عراقي تقريبا عادوا الى العراق بطريق الجو من سوريا، بينما ما زال 1500 ينتظرون دورهم للعودة في مطار دمشق، مضيفا ان اعادة اللاجئين العراقيين الى بلادهم برا غير ممكنة في الوقت الراهن نظرا للمخاطر المترتبة على السفر عن طريق البر.

وقدر الدباغ عدد اللاجئين العراقيين الذين ما زالوا في سوريا بما يترواح بين مئة ومئتي الف لاجئ.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2013 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك