جماعة "جبهة النصرة" تعلن مسؤوليتها عن تفجيري دمشق

آخر تحديث:  الأحد، 13 مايو/ أيار، 2012، 09:32 GMT
انفجار دمشق

قتل 55 شخصا في انفجاري دمشق.

أعلنت جماعة متشددة تطلق على نفسها اسم "جبهة النصرة" السبت مسؤوليتها عن تفجيري دمشق اللذين أسفرا عن مقتل 55 شخصا على الأقل وإصابة المئات يوم الخميس الماضي.

وبثت على شبكة الانترنت لقطات فيديو لرجل تم التشويش على صوته لاخفاء هويته.

وليس هناك دليل دامغ في الفيديو يبين ان جبهة النصرة ضالعة في التفجيرين اللذين وصفتهما الحكومة بانهما تفجيران انتحاريان.

ولا يظهر الفيديو صورا للمسلحين اثناء إعداد القنبلة وتجهيزها، ولم يكن هناك اعلان أن الهجومين كانا انتحاريين.

وفي نهاية تسجيل الفيديو تظهر لقطات لتصاعد دخان اسود فوق دمشق يوم وقوع الانفجارين وكتب أن اللقطات صورها المجاهدون.

ويقول ناشطون والجيش السوري الحر انه لا علاقة لهما بالتفجيران وذكرا ان التفجيرين من تدبير قوات الأمن لتشويه صورة المعارضة.

وجاء في الفيديو أن التفجيرين جاءا ردا على قصف قوات الأمن البلدات التي شاركت في الانتفاضة ضد الرئيس بشار الأسد منذ 14 شهرا.

وقال الرجل في تسجيل الفيديو ان جبهة النصرة "قامت بعملية عسكرية ضد اوكار النظام في دمشق لاستهداف فرعي فلسطين والدوريات الأمنيين ردا على استمرار هجمات النظام على احياء سكنية في ضواحي دمشق وادلب وحماة ودرعا وغيرها".

زيادة التفجيرات

وجاء تفجير دمشق في فترة ازدياد التفجيرات الدامية في سوريا، خصوصا منذ إعلان وقف اطلاق النار.

ففي ريف ادلب قتل مواطنان احدهما امرأة في إطلاق رصاص خلال حملة دهم وتمشيط نفذتها القوات النظامية في بلدات وقرى كفرعويد وكنصفرة وقوقفين.

وفي ريف حماة، قتل مواطن وجرح آخرون بعضهم بحال خطرة في بلدة مورك بعد منتصف ليل الجمعة السبت في سقوط قذائف على البلدة، كما توفي مواطن من بلدة كرناز متأثرا بجراح أصيب بها في مدينة حماة قبل خمسة ايام وفقا للمرصد. وفي ريف درعا، دارت اشتباكات في منطقة المجيدل بين القوات السورية ومسلحين من المجموعات المنشقة.

وكانت السلطات السورية قد أعلنت الجمعة إحباط هجوم انتحاري بسيارة مفخخة في حلب بعد أن قتلت منفذها.

وكانت السيارة "محملة بأكثر من 1200 كيلوغرام من المواد المتفجرة"، وفقا للتلفزيون السوري.

وقال مراسل التلفزيون السوري في حلب ان العبوة لو انفجرت لكانت "كفيلة بنسف الحي باكمله" في اشارة الى حي الشعار في حلب.

وقال ناشطون سوريون إن القوات الحكومية قتلت 5 أشخاص على الأقل خلال مداهمتها لقرية في الشمال الغربي من سوريا.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات الحكومية أحرقت منازل في قرية التمانة الواقعة على بعد 55 كيلومترا شمال غربي حماة، ما أدى إلى مقتل 5 أشخاص.

وقال الناشط مصعب الحمادي لوكالة الأسوشييتد بريس إن السكان اكتشفوا الأحد ست جثث بعد عمليات دهم يوم السبت.

وأضاف أن الهجوم على القرية يأتي بعدما شهدت مظاهرات مناهضة للنظام السوري وأن أحد القتلى كان يتزعم المتمردين.

صحفيان تركيان

من ناحية أخرى، وصل صحفيان تركيان كانا محتجزين في سوريا طوال شهرين السبت الى طهران حيث سيلتقيان أسرتيهما قبل العودة الى تركيا.

وهبطت الطائرة التي اقلت الصحفيين آدم اوزكوس وحميد جوسكون في طهران، وقال الرجلان لوكالة الاناضول انهما في صحة جيدة ويستعدان للقاء عائلتيهما في العاصمة الإيرانية.

يذكر أنه أطلق سراح الرجلين بوساطة إيرانية.

وسيعود الصحفيان الى تركيا مع افراد عائلتيهما الذين جاءوا لاستقبالهما في طهران، مساء السبت او الاحد في ابعد تقدير على متن طائرة استأجرها مكتب رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان كما اكدت الوكالة.

وقد دخل المصور حميد جوسكون والصحافي ادم اوزكوس من صحيفة ملة الاسلامية سوريا في بداية مارس / اذار لاعداد فيلم وثائقي عن الوضع هناك.

وشوهدا للمرة الاخيرة في التاسع من مارس / اذار قرب ادلب القريبة من الحدود التركية.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك