البشير يرفض التفاوض مع جوبا وغارات على بانتيو في جنوب السودان

آخر تحديث:  الاثنين، 23 ابريل/ نيسان، 2012، 11:50 GMT

جنوب السودان يتهم الخرطوم بقتل 4 من جنوده

قالت حكومة جنوب السودان إن أربعة من جنودها قتلوا جراء قصف الجيش السوداني منشآت للنفط في ولاية الوحدة.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

أعلن الرئيس السوداني عمر البشير الاثنين أنه لن يتفاوض مع جنوب السودان، وذلك رغم النداءات الدولية لإنهاء الأزمة بين البلدين وذلك خلال زيارة تفقدية إلى مدينة هجليج النفطية التي شهدت معارك قبل انسحاب جيش الجنوب منها يوم الجمعة الماضي.

وقال البشير "لا تفاوض مع هؤلاء" في اشارة الى حكومة جنوب السودان.

وأضاف أن "هؤلاء الناس لا يفهمون ونحن نريد ان يكون هذا الدرس الأخير وسنفهمهم بالقوة".

وتقول الخرطوم إن قواتها تمكنت من استعادة هجليج بالقوة.

بينما تقول السلطات في جوبا إنها انسحبت من المنطقة التي سيطرت عليها قواتها في العاشر من أبريل / نيسان بعد طرد الجيش السوداني منها لتفادي نشوب حرب مع الخرطوم.

غارات

مدينة بنتيو الحدودية

أنباء عن سقوط قتلى مدنيين في الغارات

في غضون ذلك، أفادت الأنباء الواردة من جنوب السودان بأن مقاتلات حربية سودانية قصفت الاثنين مدينة بانتيو الحدودية كبرى مدن ولاية الوحدة الغنية بالنفط وذلك في الوقت الذي أعلن الجيش السوداني أن قواته قتلت أكثر من ألف جندي جنوبي في معارك هجليج.

وقال ماك بول نائب رئيس مخابرات جيش جنوب السودان ان طائرتين سودانيتين من طراز (ميغ-29) أسقطتا أربع قنابل على المنطقة.

وأضاف بول "تعرض الجسر والسوق للقصف. وأرسلنا فريقا للتحقق من عدد القتلى في هذه الهجمات".

ووصف هذه الغارات بأنها "تصعيد خطير وانتهاك لأراضي جنوب السودان".

وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن حصيلة الغارات الأولية مقتل ثلاثة أشخاص قرب بانتيو.

وقال مراسلو وكالات الأنباء إنهم شاهدوا سحب الدخان تتصاعد في سماء أحد الأسواق.

وقال جيمس كوبنال مراسل بي بي سي في بانتيو إنه كانت هناك آمال بأن يؤدي انسحاب قوات الجنوب من هجليج إلى تخفيف حدة التوتر، إلا أن تجدد القتال والقصف الأخير بدد هذه الآمال.

في غضون ذلك قال كمال معروف القائد العسكري في الجيش السوداني إن "أكثر من ألف جندي جنوبي قتلوا خلال المعارك التي اندلعت في هجليج". وجاءت تصريحات معروف خلال زيارة قام بها إلى المدينة الاثنين.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك