مؤتمر دولي في تونس لبحث الأزمة السورية وسبل إيصال المساعدات

آخر تحديث:  الجمعة، 24 فبراير/ شباط، 2012، 02:43 GMT

سوريا: مقتل 71 شخصا في عدة مناطق أغلبهم في حماة

قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن واحدا وسبعين شخصا قتل في عدة مناطق في سورية أغلبهم في حماة.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

ينطلق في تونس اليوم الجمعة مؤتمر "أصدقاء سوريا" الذي يتوقع أن تطالب الدول العربية والغربية المشاركة فيه الحكومة السورية بتطبيق وقف فوري لإطلاق النار للسماح بوصول المساعدات إلى المناطق الأكثر تضررا في البلاد.

ويحضر المؤتمر كبار مسؤولي نحو سبعين دولة في مقدمتها الولايات المتحدة وبريطانيا وتركيا وعدة دول عربية منها السعودية وقطر والإمارات.

وأوجزت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في لندن قبل التوجه إلى تونس، ما تتوقعه من الأطراف المشاركة في المؤتمر

وأكدت أن بلادها تأمل في الاتفاق على تعهدات جديدة بإيصال المساعدات بشكل عاجل إلى " السوريين المحاصرين" من قبل نظام بشار الأسد.

ودعت الوزيرة الأمريكية أيضا إلى تنسيق الجهود الدولية وممارسة ضغوط على دمشق للسماح بوصول المساعدات إلى المناطق الأكثر تضررا,.

وقد أجرت كلينتون مشاورات حول الوضع في سوريا مع عدد من كبار المسؤولين على هامش مؤتمر لندن بشان الصومال.

وقالت أيضا إن واشنطن تتوقع مشاركة المزيد من الدول في فرض عقوبات فعالة على النظام السوري.

وأوضحت " نتطلع إلى تقدم ملموس على ثلاث جبهات، تقديم المساعدات الإنسانية وزيادة الضغط على النظام والاستعداد للانتقال الديمقراطي للسلطة".

ومن المتوقع أن يصدر المؤتمر إعلانا يطالب دمشق بوقف فوري لإطلاق النار، والسماح لمنظمات الإغاثة بتقييم الاحتياجات الإنسانية مع تهديد بفرض عقوبات في حالة عدم الاستجابة.

كما من المتوقع أن يقدم المؤتمر دعما للمعارضة السورية من خلال الاعتراف بالمجلس الوطني السوري كممثل شرعي للشعب السوري.

آثار قصف على حمص

تقارير للمعارضة عن مقتل العشرات في عدة مناطق منها حمص

وأكد مسؤول أمريكي أن بلاده تتوقع من المشاركين الاتفاق على اقتراح محدد لكيفية إيصال المساعدات.

ولن تشارك روسيا والصين في مؤتمر تونس، وكانت الدولتان قد تعرضتا مؤخرا لانتقادات لاستخدامهما حق النقض في مجلس الأمن ضد مشروع قرار بشأن سوريا.

مبعوث

وعشية المؤتمر أعلنت الأمم المتحدة تعيين أمينها العام السابق كوفي انان مبعوثا خاصا للمنظمة الدولية وجامعة الدول العربية إلى سوريا.

جاء ذلك بموجب اتفاق بين الأمين العام بان كي مون وامين عام الجامعة العربية نبيل العربي، وأوضح بيان الأمم المتحدة أن مساعدا ييتم اختياره من المنطقة العربية" سيساعد انان في مهمته.

وقال البيان أن أنان "سيبذل مساعي حميدة هدفها انهاء كل أعمال العنف وانتهاكات حقوق الانسان وتعزيز جهود ايجاد حل سلمي للازمة السورية".

تقارير عن قتلى

جاء ذلك بينما أفادت الانباء الواردة من سوريا بمقتل العشرات في هجمات جديدة شنتها قوات الامن السورية واستهدفت معاقل للمعارضة في مختلف انحاء البلاد أمس الخميس.

ويقول النشطاء السوريون إن ثلاثة عشر شخصاً من اسرة واحدة قتلو في قرية كفرتون القريبة من حماة. وهوجمت كل من حمص و درعا و دير الزور.

و يقول مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة إن لديه قائمة باسماء عدد من القادة السياسيين و الامنيين ربما تشمل الرئيس بشار الاسد ربما يتم تحميلهم مسؤولية ارتكاب جرائم ضد الانسانية.

و في سوريا ايضاً، نشرت الصحفية الفرنسية إديث بوفييه المصابة في مدينة حمص مناشدة على موقع يوتيوب لإجلائها من سوريا إلى لبنان.

كما قدم المصور البريطاني بول كونروي الذي يعمل لصحيفة صنداي تايمز مناشدة أيضا مع بوفييه من اجل وقف إطلاق النار وذلك خلال تسجيل مصور ترددت فيه اصوات انفجارات الصواريخ في الخلفية.

وتحاول اللجنة الدولية للصليب الاحمر التفاوض على وقف إطلاق النار لساعتين يوميا في حمص بما يسمح بتقديم المساعدات الانسانية للمدنيين.

ويقول نشطاء ان الحالة سيئة للغاية في حي بابا عمرو حيث انقطعت الكهرباء وخطوط الهاتف وانخفضت امدادات الطعام والمياه. وأضاف النشطاء إن الحي يقع تحت حصار القوات السورية التي تطلق الصواريخ بشكل متفرق على المنطقة.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك