مؤتمر في لندن لبحث الاوضاع في الصومال

يعقد اليوم في لندن مؤتمر دولي لبحث مشاكل الصومال بحضور ممثلين عن اكثر من خمسين دولة ومؤسسة دولية .
.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"
تعهد زعماء العالم باتخاذ إجراءات لمكافحة القرصنة والإرهاب في الصومال، وذلك في المؤتمر الذي عقد اليوم في لندن.
وأقر المؤتمر خطة من سبع نقاط تتضمن تقديم المزيد من المساعدات الإنسانية ودعم قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي والسعي لمزيد من التنسيق الدولي.
وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إنه يجب مطاردة تنظيم "الشباب".
وحضر المؤتمر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ورئيسا اثيوبيا ونيجيريا ووزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون.
وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قد قاد الجهود الدبلوماسية لعقد المؤتمر معتبرا أن الصومال الذي يوصف بأنه "الدولة الأكثر فشلا في العالم" يحتاج إلى "فرصة ثانية".
ولم تستبعد الحكومة البريطانية إرسال المزيد من المستشارين العسكريين لتعزيز الفريق الذي أرسلته لمعاونة قوات الاتحاد الافريقي في الصومال.
وقال كاميرون إن المجتمع الدولي بحاجة لمزيد من تنسيق الجهود لمعالجة التحديات التي تواجه هذا البلد.
وأضاف في كلمة يوم الأربعاء امام مجلس العموم أن ذلك يعني العمل على مواجهة القرصنة، وعمليات خطف الرهائن ودعم قوات الاتحاد الافريقي والعمل مع كل الأطراف الصومالية" لمنح البلاد فرصة ثانية".
الصومال بالأرقام
- 21 عاما من الحرب الأهلية.
- قرار من مجلس الأمن بزيادة عدد قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي 12 ألفا إلى 17700 جندي.
- رغم نهاية أسوأ مجاعة في الصومال منذ نحو 60 عاما مازال 2.34 مليون نسمة بحاجة إلى مساعدات غذائية.
- أجبر نحو 2.5 مليون شخص على ترك منازلهم أي ما يوازي نحو 27 في المئة من عدد السكان.
- القراصنة الصوماليون يحتجزون حاليا 10 سفن، و159 رهينة وعملياتهم تكلف الاقتصاد العالمي نحو 7 مليارات دولار سنويا.
وتبرر لندن اهتمامها بقضية الصومال بأن أنشطة الميليشيات المسلحة في الصومال، وعمليات القرصنة قبالة السواحل الصومالية تمثل تهديدا لمصالح بريطانيا في منطقة القرن الافريقي وامن واستقرار هذه المنطقة والعالم.
وحضر مؤتمر لندن رئيس الوزراء الصومالي عبد الولي محمد علي والذي أكد أن بلاده في مفترق طرق وتحتاج إلى المزيد من الدعم الدولي.
قوات الاتحاد الافريقي
من جانب اخر، صوت مجلس الامن الدولي على قرار يقضي بزيادة عدد قوات حفظ السلام الافريقية في الصومال من اثني عشر الف جندي الى قرابة الثمانية عشر الف جندي في خطوة تهدف لالحاق الهزيمة بحركة الشباب المجاهدين الصومالية.
وقال السفير البريطاني لدى المجلس إن القرار يعطي قوات الاتحاد الافريقي القوة الضرورية التي تمكنها من الاستفادة بشكل فعال من المكاسب التي تحققت بالفعل.
وأضاف أن القرار "يهدف لزيادة الضغط العسكري على ميليشا الشباب ويعتبر خطوة مهمة قبل انعقاد مؤتمر لندن".













