
اليمن يشهد احتجاجات مستمرة وتوترا منذ آذار 2011
عمد الجيش اليمني الى طمأنة سكان العاصمة اليمنية، بعد أن هزت سلسلة انفجارات ضخمة شمالي شرق صنعاء، صباح السبت، وقال الجيش إن تلك الانفجارات ناتجة عن تدريبات عسكرية لطلاب الكلية الحربية مؤكدا أنها ستستمر عدة ايام.
وتلى تلك الانفجارات انتشار أمني لعشرات الجنود من قوات الحرس الجمهوري بالقرب من المدخل الشرقي لساحة التغيير بصنعاء، معززة بآليات عسكرية، في تطور ملفت اعتبرته قيادات في المعارضة استهدافا واضحا للانتخابات الرئاسية المبكرة بهدف اجهاضها.
ونقلت وزارة الدفاع اليمنية، عبر موقعها الالكتروني، عن مصدر عسكري تأكيده أن "دوي الانفجارات التي سمعت شمال شرق العاصمة صنعاء كانت نتيجة تنفيذ مشروع تدريبي لطلبة القسم المتوسط بالكلية الحربية في جبل الطويل".
ونفت الوزراة ان تكون الانفجارات "ناتجة عن انفجارات في منطقة الحصبة وصوفان". وكانت بعض وسائل الاعلام قالت ان الانفجارات قد وقعت في تلك المنطقتين.
وأكد المصدر العسكري اليمني أن التدريبات ستستمر عدة أيام. ودعا المواطنين إلى "عدم الخوف أوالفزع وأن يمارسوا حياتهم وأعمالهم بشكل طبيعي".
يذكر ان العاصمة اليمنية، صنعاء، كانت مسرحا لمواجهات عسكرية عنيفة بين أطراف الصراع في اليمن، منذ آذار/ مارس، وتوقفت في نوفمبر/ تشرين الثاني، بعد توقيع تلك الأطراف على المبادرة الخليجية.
سياسياً
في هذا الوقت، أعلن حزب المؤتمر الشعبي الحاكم وحلفاؤه تشكيل لجان وفرق انتحابية مشتركة، مع أحزاب اللقاء المشترك وشركائها، للعمل سويا لإنجاح الانتخابات الرئاسية المزمعة في 21 فبراير/ شباط الجاري، وحشد التأييد للمرشح التوافقي منصور هادي.
كما دعا تحالف قبائل اليمن في ختام اجتماع له، بحضور الشيخ صادق الأحمر المعارض للرئيس صالح، السبت، كافة اليمنيين للمشاركة الفاعلة في الانتخابات الرئاسية المبكرة باعتبارها الوسيلة المثلى لتحقيق التغيير وإزاحة نظام الرئيس علي عبد الله صالح عن السلطة.
وأجل ضباط وطيارو القوات الجوية عرضا عسكريا، كانوا أعدوا له، بعد أن اعلمتهم وزارة الدفاع بأنها ستدفع رواتبهم الموقوفة منذ أشهر. ولكنهم استمروا في اعتصامهم بالقرب من منزل القائم بأعمال الرئاسة منصور هادي، بسبب عدم دفع كامل المستحقات، مهددين بتصعيد احتجاجاتهم.
وفي تعز تجمع ما يزيد عن المليون شخص من شباب الانتفاضة للاحتفال بالذكرى الأولى لانطلاق الثورة فيها، وإنشاء ساحة الحرية بالمدينة. كما نظم شباب الانتفاضة والعسكريون المنضمون للاحتجاجات عرضا عسكريا وشبابيا كبيرا وسط المدينة في احتفالات، غير مسبوقة.















