
متظاهرون لبنانيون وسوريون في طرابلس هتفوا ضد بشار الأسد
قال مصدر امني لبناني إن الجيش اللبناني طلب سحب المسلحين من الشوارع في منطقتي باب التبانة وجبل محسن في مدينة طرابلس في شمال لبنان.
وكان الجيش اللبناني قد تدخل للفصل بين المنطقتين، بعد أن أُلقيت ثلاث قنابل يدوية في المنطقة، تبعتها زخات من بنادق رشاشة، ما أدى الى سقوط جريح مدني وجريحين من الجيش اللبناني.
وكان التوتر قد بدء عندما رفع اهالي منطقة باب التبانة صورة للرئيس السوري بشار الاسد كتب عليها "السفاح"، ما اثار استنفارا للحزب الديمقراطي في منطقة جبل محسن ذات الاغلبية العلوية.
دعوة
وكان الرئيس اللبناني ميشال سلميان قد دعا في وقت سابق "اللبنانيين بالبقاء على التفافهم حول الجيش ومنحه ثقتهم الكاملة بوحدته الوطنية بما يمنع تأثير ارتدادات الأزمة السورية على الداخل وتحديدا في المناطق المتاخمة بما يبقي البلد في دائرة الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي".

الرئيس اللبناني ميشال سليمان
وأشاد سليمان "بالدور الذي يقوم به الجيش لحفظ السلم الأهلي وحماية المواطنين واستقرارهم في الدرجة الأولى والحؤول دون انعكاس ما يحصل حولنا على الداخل اللبناني وذلك بفضل بقائه بعيدا عن التجاذبات السياسية".
انقسام داخلي
وكانت المعارضة السورية قد اشارت الى اختفاء عدد من المعارضين السوريين من الأراضي اللبنانية واتهمت الموالين لدمشق بخطفهم. وطالبت المعارضة السورية السلطات اللبنانية بحماية المعارضين السورين على الأراضي اللبنانية.
وتشهد الساحة اللبنانية انقساما إزاء الأزمة السورية، حيث خرجت مظاهرات مؤيدة ومعارضة للحكومة السورية، إلا أن سياسيين لبنانيين يرون أن الاستقرار في سوريا مهم وضروري لاستقرار وأمن لبنان، فيما اتبعت الحكومة اللبنانية سياسة "النأي" بالنفس عن اتخاذ أي موقف تجاه سوريا، معتبرة أنها تدخل في الشؤون الداخلية السورية.
وتتهم السلطات السورية "مجموعات ارهابية مسلحة" بإثارة الفوضى بالبلاد. وتقول ان تهريب الاسلحة لتلك المجموعات يأتي عبر الارضي التركية واللبنانية.















