
يسقط العشرات يوميا في أعمال العنف المستمرة في سوريا منذ11 شهرا.
أعلنت الولايات المتحدة أنها أجرت محادثات وصفتها بالبناءة مع روسيا في شأن استصدار قرار دولي جديد يدين أعمال القمع في سوريا.
وقال مسؤولون بالخارجية الأمريكية أن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ونظيرها الروسي سيرغي لافروف أجريا الجمعة "محادثة بناءة" حول سوريا.
وأضافوا أن الوزيرين اتفاقا على مواصلة العمل على مشروع قرار في مجلس الامن.
وقال المتحدث باسم الخارجية مارك تونر في مؤتمر صحفي إن فريقي البلدين "يبذلان جهدا كبيرا للتوصل الى رد موحد لمجلس الامن" على العنف في سوريا، معتبرا ان مجرد استمرار المفاوضات هو أمر "مشجع".
وتحاول كلينتون منذ ايام عدة التواصل مع نظيرها الروسي الذي يزور استراليا. وقد تحادث الوزيران فيما كانت كلينتون متجهة الى المانيا.
واعلنت روسيا الجمعة انها ترفض دعم مشروع القرار الجديد في مجلس الامن الذي يدين القمع في سوريا "في صيغته الحالية".
ووفق هذه الصيغة، لا يطلب مجلس الامن صراحة تنحي الرئيس السوري بشار الاسد ولا يشير الى اي حظر على الاسلحة او عقوبات جديدة على سوريا . لكنه "يدعم بشكل كامل قرار الجامعة العربية الصادر في 22 يناير / كانون الثاني الماضي بتسهيل عملية انتقال سياسي يتولاها السوريون انفسهم".
ميدانيا قتل 25 شخصا في اعمال عنف الجمعة في سوريا بينهم احد عشر جنديا. ونظمت مظاهرات في عدد من احياء العاصمة السورية دمشق وفي شتى انحاء البلاد فيما عرف بـ "جمعة عذرا حماة" . وجاءت هذه الجمعة تلبية لدعوة وجهها ناشطون لإحياء الذكرى الثلاثين لمجازر حماة التي ارتكبها النظام السوري خلال عهد الرئيس الراحل حافظ الاسد والد الرئيس الحالي.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان، من مقره في لندن، مساء الجمعة إن " 12 شخصا قتلوا برصاص قوات الامن ومسلحين موالين لها" بينهم سبعة في مدينة داريا ومزرعة قرب بلدة رنكوس في ريف دمشق، وثلاثة في حي المرجة في مدينة حلب، وواحد في حي جنوب الملعب في حماة وواحد في قرية بسامس في ادلب.















