
الشرطة تقول إنها تستخدم قنابل الغاز لإبعاد المتظاهرين عن وزارة الداخلية
قالت مصادر طبية مصرية ان قتلى اشتباكات محيط وزارة الداخلية المصرية في القاهرة الجمعة بلغوا اربعة بعد الاعلان عن وفاة مصاب بمستشفي القصر العيني لاصابته برصاص "الخرطوش" في الصدر والبطن.
وبهذا العدد يرتفع عدد القتلى في اشتباكات القاهرة وبورسعيد خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية ليصل الى تسعة.
وكان آلاف المحتجين قد اصطدموا مع الشرطة في القاهرة والسويس عقب مقتل 74 شخصا في مباراة كرة القدم بين فريقي الاهلي والمصري باستاد بورسعيد الاربعاء.
كما اشارت آخر الانباء الواردة من محيط وزارة الداخلية بالقاهرة الى تجدد الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الامن، خاصة عند تقاطع نوبار مع محمد محمود، وقد استخدمت قوات الامن رصاص "الخرطوش" مما تسبب فى سقوط العديد من المصابين.
وشب حريق في مأمورية الضرائب العقارية المقابل لوزارة الداخلية في القاهرة دون معرفة الاسباب.
وفي اطار التدهور الامني الذي تشهده البلاد، هاجم مسلحون مركزا للشرطة في ضاحية المرج شرقي مدينة القاهرة، وهرب عشرات المحتجزين قبل أن يضرموا النيران في المبنى.
وفي حي الدقي في القاهرة، اقتحم خمسة رجال مركزا للشرطة وحاولوا الاستيلاء على سلاح احد عناصر الشرطة الا ان الاخير نجح في صد الهجوم.
وتعقد لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس الشعب، السبت، اجتماعا طارئا لمناقشة تداعيات أحداث شارع محمد محمود والمصادمات بين أجهزة الأمن والمتظاهرين
مواجهات عنيفة
وشهدت السويس مواجهات عنيفة حيث حاول المتظاهرون اقتحام مبنى مديرية الامن، كما دارت مواجهات في مدينتي الإسكندرية وطنطا.
واستخدمت الشرطة في السويس قنابل الغاز المسيل للدموع وطلبت عونا من الجيش الثالث الميداني، الذي أرسل بدوره حوالي ست عشرة مدرعة تقف الآن أمام مديرية الأمن لحمايتها.
وقال عبدالله ضيف الصحفي في بورسعيد إن الشرطة بدأت في استخدام الخرطوش، بعد أن كانت تلجأ إلى القنابل المسيلة للدموع.
وذكرت الوزارة ان عدد المصابين في مواجهات القاهرة منذ الخميس وصل الى 1482 شخصا.
ووفقا لبيان صادر عن وزارة الداخلية بلغ عدد المصابين من أفراد الشرطة المصرية في الاشتباكات الدائرة قرب وزارة الداخلية 138 شخصاً، بينهم 16 أصيبوا بطلقات خرطوش.
ويتهم المحتجون الشرطة بالتقاعس عن الحيلولة دون مقتل العشرات خلال أعمال شغب أعقبت مباراة كرة القدم.
وتصاعد الغضب في اوساط المتظاهرين واسر المتوفين ضد المجلس العسكري الحاكم في البلاد حيث المحت قوى سياسية الى ان المجلس يقف وراء اعمال العنف التي شهدتها مبارة كرة القدم من اجل اطالة بقائه في السلطة حيث تطالبه القوى الثورية بسرعة تسليم السلطة لمدنيين.
وخرج متظاهرون في عدد من المدن المصرية يطالبون المجلس العسكري بالتخلي عن السلطة.
وقرر النائب العام منع بعض الشخصيات من السفر ، من بينهم محافظ بورسعيد ورئيس اتحاد الكرة المصري ، لحين انتهاء التحقيقات في أحداث استاد بورسعيد الدامية.
وقال مراسل بي بي سي محمد شليب، إن قوات الأمن أغلقت مدخل كوبري القبة من ناحية وزارة الدفاع تماما بالأسلاك الشائكة حتى لا يتمكن المتظاهرون القادمون من ميدان العباسية من الوصول إلى مبنى الوزارة.
















