
شهد اليوم الأول لانتخابات الشورى اقبالا ضعيفا خلافا لانتخابات مجلس الشعب
فتحت مراكز الاقتراع في مصر أبوابها الاثنين أمام الناخبين للادلاء بأصواتهم في اليوم الثاني من المرحلة الأولى لانتخابات مجلس الشورى.
وكان اليوم الأول للانتخابات التي تجرى في 13 محافظة قد شهد اقبالا ضعيفا من الناخبين.
وتجرى الانتخابات على مرحلتين تنتهي في الثاني والعشرين من فبراير / شباط المقبل. ومن المقرر أن يعقد مجلس الشورى أولى جلساته في الثامن والعشرين من فبراير.
وكان مقررا اجراء انتخابات مجلس الشورى على ثلاث مراحل لكن الاحتجاجات المطالبة بسرعة تسليم السلطة من العسكريين إلى مدنيين أجبرت المجلس العسكري الحاكم على تقصير فترة انتخابات مجلس الشورى.
وكانت انتخابات مجلس الشعب قد شهدت إقبالا كبيرا وأسفرت نتائجها عن تصدر الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية، على رأسها حزب الحرية والعدالة، المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين، وحزب النور السلفي.
ومن المقرر أن يختار البرلمان المصري لجنة من 100 عضو لصياغة دستور جديد للبلاد.
وخلافاً لما جرى خلال انتخابات مجلس الشعب، قررت اللجنة العليا للانتخابات إجراء عمليات فرز الأصوات داخل اللجان الفرعية، بدلاً من اللجان العامة .
ويبلغ عدد الناخبين فى هذه المرحلة 25 مليوناً و380 ألفاً و626 ناخباً، وعدد اللجان الفرعية 26 ألفاً و812 لجنة.
ويبلغ عدد المقار الانتخابية الفرعية 10 آلاف يشرف عليها 722 قاضياً، ويبلغ عدد المراكز الانتخابية خمسة آلاف و32 مركزا.
هدوء

بدأت الاشتباكات بعد هجوم مجهولين على معتصمين أمام مبنى ماسبيرو
في غضون ذلك ساد الهدوء في المنطقة المحيطة بمبنى الإذاعة والتلفزيون ماسبيرو وسط القاهرة خلال ساعات ليل الأحد الاثنين بينما يواصل العشرات اعتصاماً مفتوحا للمطالبة بسرعة تسليم السلطة للمدنيين وتطهير الإعلام.
وأفاد مراسل بي بي سي أمام ماسبيرو محمود أبو بكر بأن المعتصمين قاموا بتشكيل "لجان شعبية" لحمايتهم.
وكانت اشتباكات قد وقت الأحد بين المعتصمين وعدد من الاشخاص المجهولين أمام المبنى.
وأفادت وزارة الصحة المصرية إن ثلاثة أشخاص أصيبوا في الاشتباكات ونقلوا إلى المستشفيات القريبة من موقع الأحداث.
وقد أعقب هذه الأحداث القاء القبض علي أحد الأشخاص يقول المعتصمون إنه من بين المجموعة التي هاجمتهم.
ونقلت مراسلة بي بي سي في القاهرة عن معتصمين قولهم إن هذه الأحداث التي تعيد للإذهان الإشتباكات التي وقعت في شارع محمد محمود ومحيط مجلس الوزراء بدأت عندما هاجمت مجموعة من أهالي بولاق الدكرور مسلحة بالعصي خيام المعتصمين لمطالبتهم بالعودة للإعتصام في ميدان التحرير وهو مانفاه أهالي بولاق.
وقد توافد عشرات من ميدان التحرير إلي المنطقة بعدما وصلت إليهم معلومات عما يحدث امام ماسبيرو وبدأ بعضهم في إقامة المزيد من الخيام للاعتصام.
ويقدر عدد الذين قرروا الاعتصام منذ انتهاء فاعليات مليونية "العزة والكرامه" الجمعة الماضية امام مبني ماسبيرو بنحو مئتي شخص يطالبون بتطهير الإعلام الحكومي وبتسليم الحكم لسلطة مدنية.
















