إيران تقول إن 11 من مواطنيها "خطفوا أثناء زيارة دينية في سوريا"

آخر تحديث:  الجمعة، 27 يناير/ كانون الثاني، 2012، 03:02 GMT
معارضون سوريون يتظاهرون أمام السفارة الإيرانية في صوفيا

تتَّهم المعارضة السورية إيران بدعم النظام السوري لقمع المتظاهرين، الأمر الذي تنفيه طهران ودمشق

أعلنت إيران الخميس أنَّ 11 من مواطنيها قد "اختُطفوا أثناء زيارة دينية كانوا يقومون بها في سوريا"، وطالبت السلطات السورية ببذل الجهد الممكن لإطلاق سراحهم.

فقد نقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية "إرنا" عن مسعود إخوان، وهو مسؤول في هيئة الحج الإيرانية، قوله: "كانت الحافلة في طريقها إلى دمشق عندما هوجمت وسط سوريا وخُطف 11 من ركابها."

لكن المسؤول الإيراني لم يذكر المزيد عن تفاصيل الحادث، ومن هي الجهة التي يعتقد أنها تقف وراءه.

إدانة

وقد سارعت الحكومة الإيرانية لإدانة الهجوم الذي قال عنه رامين مهمانباراست، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إنه "عمل لا مبرِّر له".

وقال مهمانباراست: "حسب معلوماتنا، فقد قامت مجموعة مسلَّحة مجهولة باختطاف 11 من الزوَّار الإيرانيين عندما كانوا في طريقهم إلى دمشق."

وأضاف: "ندعو الحكومة السورية لاستخدام الوسائل والسبُل الممكنة كافَّة لإطلاق سراح المواطنين الإيرانيين."

من جهتها، ذكرت قناة "برس تي في" التلفزيونية، الناطقة بالإنجليزية، في موقعها على شبكة الإنترنت أنَّ "مجموعة مسلَّحة خطفت الرجال واقتادتهم إلى جهة مجهولة، تاركة النساء لوحدهنَّ في الحافلة."

"ندعو الحكومة السورية لاستخدام كافَّة الوسائل والسبُل الممكنة لإطلاق سراح المواطنين الإيرانيين"

رامين مهمانباراست، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية

وأضافت الوكالة أنَّ المسلَّحين اتصلوا بأقارب أحد المخطوفين في العاصمة الإيرانية طهران وطلبوا دفع فدية لقاء إطلاق سراحهم.

سبعة مهندسين

يُذكر أنَّ سبعة فنيين إيرانيين كانوا قد اختُطفوا في شهر ديسمبر/كانون الأوَّل الماضي في مدينة حمص التي تُعتبر إحدى المناطق السورية الساخنة التي تشهد احتجاجات مناوئة للنظام السوري الذي يواجه انتفاضة شعبية ضدَّه منذ الخامس عشر من شهر مارس/آذار الماضي.

وطالبت إيران في حينها بإطلاق سراح الفنيين الذي كانوا يعملون في محطة لتوليد الطاقة الكهربائية في المدينة الواقعة وسط البلاد.

وقد وجَّهت بعض أطراف المعارضة السورية اتِّهامات إلى طهران بدعم السلطات السورية ومساعدتها لـ "قمع الانتفاضة الشعبية"، الأمر الذي تنفيه بشدَّة كلُّ من دمشق وحليفتها الأوثق طهران.

يُشار إلى أن حوادث الخطف والقتل الطائفي قد باتت من الأمور المألوفة في المناطق السورية التي تشهد اضطرابات، مثل حمص، الأمر الذي يثير المخاوف على الصعيدين الإقليمي والدولي من احتمال تحوُّل أعمال العنف إلى صراع طائفي وحرب أهلية في البلاد، يكون لها انعكاساتها الخطيرة على المنطقة برمَّتها.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

bbc.co.uk navigation

BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك