سوريا تمدد مهمة المراقبين العرب لمدة شهر .. وروسيا مستعدة لبحث "مقترحات بناءة"

آخر تحديث:  الأربعاء، 25 يناير/ كانون الثاني، 2012، 10:05 GMT
وزير الخارجية وليد المعلم

المعلم اتهم أطرافا عربية بالتآمر لتدويل الأزمة السورية

وافقت سوريا على تمديد أجل مهمة المراقبين العرب لمدة شهر.

وتتركزمهمة المراقبين على التحقق من تنفيذ دمشق خطة سلام تهدف لوقف العنف.

وقالت وكالة الأنباء السورية(سانا) إن وزير الخارجية وليد المعلم، أبلغ أمين عام الجامعة العربية في رسالة بأن سوريا وافقت على تمديد المهمة حتى موعد غايته 23 فبراير/ شباط.

وكان المعلم قد قال إن بلاده لن تأخذ، من الآن فصاعداً، بالحلول والمبادرات العربية لحل الأزمة التي تعصف بسوريا منذ عشرة أشهر.

وأضاف المعلم ، تعليقا على خطة عربية طرحها وزراء الخارجية العرب يوم الاثنين الماضي "كفانا حلولا عربية"، متهماً أطرافا عربية بالتآمر لتدويل الازمة السورية عن طريق اتخاذ قرارات قال إن العرب"يعرفون مسبقا أن سوريا سترفضها".

انفتاح روسي مشروط

من ناحية أخرى، أعلنت روسيا الأربعاء استعدادها لمناقشة ما وصفته بمقترحات بناءة بشأن سوريا.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، بعد مباحثات في موسكو مع وزير الخارجية التركي،" نحن منفتحون على مقترحات بناءة تتفق مع المهة المأمولة وهى وقف العنف".

وأضاف لافروف إن موسكو منفتحة على أي تغييرات يمكن إدخالها على مشروع قرار كانت قد عرضته على مجلس الأمن الدولي ينتقد استخدام كل من الحكومة والمعارضة في سوريا القوة.

غير أنه شدد على أن روسيا لن تساند أي عمل أممي من شأنه إعطاء موافقة الأمم المتحدة على فرض عقوبات اقتصادية أحادية على دمشق. وقال إن فرض عقوبات دون تشاور مع روسيا أو الصين ليست عدلا وسوف يؤتي نتائج عكسية.

ميدانيا، قال ناشطون إن شخصاً قُتل في قصف الأمن السوري لمدينة حماة والمناطق المجاورة لها في وسط سوريا.

وأضافوا إن قوات عسكرية، مدعومة بعدد من الآليات العسكرية والدبابات، حاولت الأربعاء اقتحام منطقة "باب قبلي" في مدينة حماة وأنها تطلق القذائف على

مناطق مجاورة.

وكان ناشطون قد تحدثوا عن سماع دوي انفجارات في ضواحي مدينة حماة ، أثناء الليل وحتى صباح اليوم الأربعاء.

وحماة هي أحد مراكز تواجد عناصر ما يسمى "الجيش السوري الحر" الذي يضم منشقّين عن الجيش السوري. كما شهدت المدينة أكبر مظاهرات مناهضة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد منذ اندلاع الانتفاضة في البلاد قبل أكثر من 11 شهراً.

وأكدت لجان التنسيق المحلية والمرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره لندن، أن شخصاً قُتل برصاص قناصة في ضاحية شيخ أبر.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك