
قوات الحكومة خارج بني وليد بعد طردها
يعقد وزير الدفاع الليبي اسامة الجويلي محادثات الاربعاء مع اهالي بلدة بني وليد، وهي معقل سابق للعقيد الراحل معمر القذافي، بعدما طرد مقاتلون محليون ميليشيات موالية للحكومة منها هذا الاسبوع.
وقال سكان محليون لبي بي سي ان اكثر من 90 في المئة من البلدة الان تحت سيطرة المسلحين المناوئين للحكومة بعدما طردت القوات الموالية لمجلس الانتقالي الى الصحراء المحيطة.
ونقلت وكالة رويترز عن عبد العزيز الجميلي، وهو عضو في مجلس محلي في بني وليد التي تبعد مسافة 150 كيلومترا الى الجنوب من طرابلس العاصمة، قوله ان الجويلي جاء الى البلدة الاربعاء وانهم يجرون محادثات معه لحل هذه المشكلة.
واضاف أن قوات حكومية تحيط بالبلدة.
وتولى الجويلي وزارة الدفاع ضمن الحكومة الانتقالية التي عينها المجلس الوطني الانتقالي في نوفمبر/تشرين الثاني.
وقال الجميلي ان "قوة حفظ سلام" مشكلة من وحدات من المقاتلين الموالين للمجلس الوطني جاءت من بلدات اخرى في المنطقة واقامت نقاط تفتيش على مشارف البلدة.
وكان سكان مسلحون هاجموا ثكنات قوات المجلس يوم الاثنين مما اسفر عن مقتل اربعة مقاتلين، واجبروا الوحدة على التراجع الى ما وراء الحدود الصحراوية للبلدة.
وقال وجهاء في البلدة امس انهم عينوا حكومتهم المحلية ويرفضون اي تدخل من السلطات في طرابلس، وكرروا شكاوى اهل المدينة من ان مقاتلين موالين للمجلس الوطني قاموا بمضايقات واعتقالات للسكان وارتكبوا انتهاكات بحق السجناء.
وكانت بني وليد وهي معقل لقبيلة "ورفلة" القوية احدى اخر البلدات التي استسلمت للقوات المناهضة للقذافي العام الماضي.
وسيزيد التوتر الذي شهدته البلدة هذا الاسبوع الشكوك في قدرة المجلس الوطني الانتقالي على فرض النظام والسيطرة على الجماعات المسلحة، وهي امور حيوية لقطاع النفط وتأمين الحدود الليبية الصحراوية في منطقة ينشط بها تنظيم القاعدة.
ويرفض اهالي بني وليد اتهامات من مقاتلي المجلس بأنهم مازالوا موالين للقذافي، الذي قتل في أكتوبر/تشرين الاول بعد اسابيع من المطاردة، او لابنائه الذين مازالوا على قيد الحياة وبينهم سيف الاسلام المقبوض عليه حاليا.















