
يقيم خالد مشعل في دمشق
أعلن وزير الاعلام الاردني راكان المجالي يوم الثلاثاء ان الملك عبدالله الثاني سيلتقي في عمان نهاية الاسبوع الجاري برئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل.
وكان الاردن قد طرد مشعل من اراضيه قبل 13 عاما.
وينظر الى الزيارة الرسمية التي سيقوم بها رئيس المكتب السياسي لحماس الى الاردن باعتبارها جزء من محاولات الاردن التقرب من الاسلاميين الذين ما برحوا يحققون اختراقات في عدد من الدول العربية بفضل ثورات "الربيع العربي."
يذكر ان الاسلاميين يشكلون اكبر تيار سياسي معارض في الاردن، وما زال نفوذهم في تنامي مستمر.
وكانت السلطات الاردنية قد ابعدت مشعل - الذي تعرض في عام 1997 الى محاولة اغتيال نفذها عملاء للمخابرات الاسرائيلية في عمان - في عام 1999 بحجة قيامه "بنشاطات مضرة وممنوعة".
ويستضيف الاردن منذ اوائل الشهر الجاري سلسلة من الاجتماعات وصفت بالاستكشافية بين الفلسطينيين واسرائيل في محاولة لاستئناف مفاوضات السلام المباشرة بين الطرفين.
ومن شأن اعادة الاتصالات بين الاردن وحماس ان يمنح الاردنيين دورا في الجهود المبذولة لتحقيق مصالحة بين حماس وحركة فتح.
وقال المجالي "إن الزيارة تهدف الى فتح قنوات اتصال مع كل الفصائل الفلسطينية، واعادة العلاقات مع حماس الى طبيعتها."
الا ان الوزير الاردني اكد انه "لن يسمح لحماس بأي نوع من النشاط في الاراضي الاردنية."
يذكر ان معاهدة السلام التي ابرمها الاردن مع اسرائيل عام 1994 تنص على امتناع الطرفين عن السماح بأي نشاطات على اراضيهما قد تكون مضرة بمصالح الطرف الثاني.
وكان مشعل قد زار الاردن مرتين لدواع انسانية، في اغسطس / آب 2009 لحضور تشييع جنازة والده، وفي اكتوبر / تشرين الاول الماضي لعيادة والدته المريضة.
وقد اكد رئيس الحكومة الاردنية عون الخصاونة اكثر من مرة ان قرار ابعاد مشعل - الذي يحمل جواز سفر اردنيا - "كان خطأ دستوريا وقانونيا يجب ان يصحح."















