
مذكرة اعتقال الهاشمي فجرت أزمة سياسية في العراق.
طالبت الولايات المتحدة وتركيا بعملية انتقال نحو الديمقراطية يشارك فيه كل الأطراف في العراق.
وأعلن البيت الأبيض السبت أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اتفقا، خلال اتصال هاتفي السبت، على تأييد عملية الانتقال في العراق.
وحسبما قال البيت الأبيض، فإن الاتصال تناول ملفات سوريا والعراق وإيران.
من ناحيته، انتقد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بشدة ما وصفها بالتدخلات التركية في شؤون بلاده.
وحذر في تصريحات صحفية الجمعة من " خطورة نشوب صراع طائفي قد يؤدي إلى كارثة لاتسلم منها تركيا نفسها".
وكان أرودغان قد عبرعن قلقه بشأن صدور مذكرة اعتقال ومنع من السفر بحق نائب رئيس الجمهورية العراقية طارق الهاشمي لاتهامه بدعم العمليات الإرهابية في العراق.
ودعا رئيس الوزراء التركي زعماء مختلف الكتل السياسية والدينية العراقية إلى "الإصغاء لضمائرهم" لمنع تحول التوتر الطائفي في بلادهم إلى "نزاع أخوي".
وقال اردوغان "أدعو بالطريقة نفسها المسؤولين العراقيين والقادة الدينيين العراقيين وزعماء الاحزاب والبلدان التي تحاول ممارسة نفوذ في العراق إلى التصرف بحس سليم وبطريقة مسؤولة. وآخر شيء نتمنى رؤيته في العراق هو اندلاع نزاع اخوي جديد".
ووصف المالكي هذه التصريحات بأنها " تدخلات في شأن القضاء العراقي". وقال " هذا ما لا نسمح به إذا جاز لهم الحديث عن قضائنا فنتحدث عن قضائهم . واذا تحدثوا عن خلافتنا فنتحدث عن خلافتهم.".















