متمردون يتهمون الجيش السوداني بقتل مدنيين في جنوب كردفان

آخر تحديث:  الأحد، 15 يناير/ كانون الثاني، 2012، 03:03 GMT
الناطق باسم الجيش السوداني

نفى الجيش السودان مقتل مدنيين في العمليات الجارية في جنوب كردفان

قال متمردون في ولاية جنوب كردفان السودانية إن الجيش السوداني قتل 16 مدنيا خلال يومين في الغارات الجوية التي شنها في الولاية الاسبوع الماضي.

واقر الجيش السوداني بوجود عمليات عسكرية في المنطقة، بيد انه نفى مقتل اي مدنيين فيها.

وافاد المتمردون انهم تمكنوا من قتل عدد من جنود القوات المسلحة السودانية التي تقاتلهم في الاشتباكات التي جرت الاسبوع الماضي، الا ان الجيش السوداني نفى ذلك ايضا.

وظلت ولاية جنوب كردفان الغنية بالنفط تحت سيطرة الحكومة السودانية بعد اعلان جنوب السودان دولة مستقلة في يوليو/تموز الماضي الا متمردين من الحركة الشعبية لتحرير السودان في الولاية واصلوا القتال.

وقد نزح مئات الالاف من السكان بسبب القتال الدائر في المنطقة والذي امتد الى ولاية النيل الازرق الواقعة على الحدود مع دولة جنوب السودان ايضا.

وتشير تقديرات الامم المتحدة الى أن العنف أجبر حوالي 417 ألف نسمة على الفرار من ديارهم ورحل أكثر من 80 ألفا منهم الى جنوب السودان.

بيان

وكان متمردو الحركة الشعبية لتحرير السودان(قطاع الشمال) قالوا في بيان اصدروه انهم قتلوا تسعة جنود ودمروا ثلاث دبابات واستولوا على معدات عسكرية في اشتباكات وقعت في بلدة التيس بالقرب من الحدود الجنوبية يوم الاثنين.

وأضافوا في بيان أنهم استولوا على ثلاث عربات للجيش في هجوم اخر في المنطقة نفسها يوم الثلاثاء.

ونقلت وكالة رويترز عن الصوارمي خالد سعد المتحدث باسم الجيش السوداني تأكيده لوقوع العمليات العسكرية في بلدة التيس لاعادة فتح طريق لكنه نفى مقتل أي جنود، مضيفا ن هذه المناطق تحت سيطرة الجيش.

وقد تواصلت الاشتباكات منذ يونيو حزيران الماضي بين الجيش السوداني ومتمردين من الحركة الشعبية لتحرير السودان التي تطالب باسقاط حكومة الخرطوم.

اذ كان عدد كبير من أبناء ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق قاتل في صفوف الحركة الشعبية، التي صارت الحزب الحاكم في دولة جنوب السودان، وذلك خلال الحرب الأهلية في السودان (1983-2005).

واحتفظ هؤلاء بسلاحهم ليعودوا الى مقاتلة حكومة الخرطوم بعد اعلان جنوب السودان دولة مستقلة،وتأخر تنفيذ المشورة الشعبية لتحديد خيارهم بالانضمام الى الدولة الجديدة او البقاء ضمن السودان فضلا عن اعتقادهم بأن اتفاقية السلام الشامل الموقعة عام 2005 لم تلب طموحاتهم.

وتتبادل دولتا السودان وجنوب السودان الاتهامات بشأن دعم المتمردين الذين يقومون بعملياتهم في المناطق الحدودية بين البلدين.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك