الأسد يقول إنه لم يصدر أوامر بالقتل أو استخدام العنف الوحشي ضد المتظاهرين

آخر تحديث:  الأربعاء، 7 ديسمبر/ كانون الأول، 2011، 16:41 GMT

الأسد: ليس لدي قوات تمارس القتل وبعض المسؤولين ارتكبوا اخطاء

نفى الرئيس السوري بشار الأسد أن لديه قوات تمارس القتل ضد المتظاهرين وقال ان هناك فرق بين انتهاج سياسة القمع المتعمد، ووجود بعض الأخطاء يرتكبها بعض المسئولين.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

قال الرئيس السوري بشار الأسد إنه لم يصدر أوامر باستخدام العنف الدموي ضد المشاركين في الانتفاضة ضد نظام حكمه والمستمرة منذ 10 شهور، ولا يشعر بالذنب من جراء ما حصل.

وأضاف في مقابلة مع قناة اي بي سي التلفزيونية الأمريكية إن الجيش وقوى الأمن تتبع الحكومة لا رئيس الجمهورية، وأنه عمل ما بوسعه لحماية شعبه.

وقال لباربارا والترز مراسلة القناة إن "أي عمل وحشي ارتكب كان فعلا فرديا لا مؤسساتيا، هناك فرق بين وجود سياسة بالقمع وبين ارتكاب بعض المسؤولين اخطاء، والفرق شاسع بين الحالتين".

وقال ان معظم الذين قتلوا في الأحداث هم من المؤيدين له ومن قوات الجيش، وشكك في التقارير التي تتحدث عن القمع الوحشي للتظاهرات وأن قوات الأمن تجري عمليات اعتقال من منزل الى منزل تشمل حتى الأطفال.

بشار الأسد خلال اللقاء

الاسد قال انه لا يشعر بالذنب

وأصر الأسد على أن "عناصر إرهابية ومتطرفة دينيا" اندست بين المتظاهرين.واعترف الأسد أن عناصر من الجيش "ذهبوا بعيدا" في سلوكهم، ولكنه قال انهم عوقبوا بسبب ذلك.

ونقلت ايه بي سي عن الاسد قوله "نحن لا نقتل شعبنا، ليس من حكومة في العالم تقتل شعبها، الا اذا كانت تحت قيادة شخص مجنون".

وشكك الرئيس السوري بمصداقية تقارير الأمم المتحدة التي تقول ان الحكومة السورية "ارتكبت جرائم ضد الإنسانية"، ووصف عضوية سورية في المنظمة الدولية بأنها "لعبة نلعبها".

وكانت الأمم المتحدة قد قدرت عدد القتلى الذين سقطوا جراء أحداث العنف في سورية بأنه تجاوز الأربعة آلاف.

وشكك الأسد أيضا في هذه التقديرات تحدث عن مقتل 1100 جندي وشرطي سوري.

وقال الرئيس السوري إن حكومته تمضى قدما في اصلاحات ولكنه قال صراحة "لم نقل ابدا اننا بلد
ديمقراطي".

واضاف "يستغرق الامر وقتا طويلا.. والكثير من النضوج حتى الوصول الى ديمقراطية كاملة".

تتعرض سورية لإدانات دولية متزايدة وعقوبات غربية والتهديد بعقوبات مماثلة من جانب الجامعة العربية وتركيا.

وقال بشار الأسد إن تلك التهديدات لا تقلقه، واضاف "خضعنا لعقوبات على مدار الاعوام الثلاثين او ال35 الماضية. وليس هذا شيئا جديدا".

واشنطن

وفي أول رد فعل على التصريحات قال البيت الابيض إن انكار الرئيس السوري "يفتقر الى المصداقية".

وقال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني ان "الولايات المتحدة وعددا من الدول الاخرى في العالم التي اجمعت على ادانة العنف الفظيع في سوريا والذي ارتكبه نظام الاسد، تعرف بالضبط ما الذي يحدث ومن المسؤول عنه".

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك