
الأزمة مستمرة منذ نحو عشرة أشهر في اليمن
تواصلت المظاهرات يوم الاثنين في عدد من المدن اليمنية ضد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح.
ففي اب وسط البلاد خرج المحتجون في ما اسموها مظاهرة الغضب تنديدا بقصف المدنيين في تعز ، كما تظاهر عشرات الآلاف من النساء عصر الاثنين في شوارع العاصمة صنعاء تنديدا بما اسموها جرائم النظام.
وطالب المتظاهرون مبعوث الأمم المتحدة جمال بن عمر والمجتمع الدولي باتخاذ مواقف اكثر وضوحا من نظام الرئيس صالح.
وكان بن عمر قد أجرى مشاورات مكثفة في صنعاء مع أطراف الأزمة اليمنية في محاولة أخرى للتوصل إلى تفاهم يؤدي إلى التوقيع على مبادرة مجلس التعاون الخليجي لإنهاء الأزمة.
فقد التقى بن عمر باللواء على محسن الأحمر قائد قوات الجيش المنشقة المؤيدة للانتفاضة، وبحث الرجلان بحثا وفقا لمصادر مقربة منهما في أسس التوصل الى تسوية للصراع على ارضية المبادرة الخليجية وقرار مجلس الأمن الدولي 2014.
وقد أكد اللواء الأحمر تمسكه بالمبادرة الخليجية كأساس للحل الذي يقوم على اساس انتقال السلطة من الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الى نائبه
والتقى المبعوث الأممي أيضا مع قيادات في المعارضة لإطلاعها على مواقف الاطراف الأخرى والتعرف الى مواقفها من وسائل تسوية الأزمة.
وقال الناطق باسم تكتل أحزاب اللقاء المشترك المعارض أنها مستعدة للتوقيع على المبادرة فور موافقة صالح عليها.
الأمر اللافت للنظر ان الرئيس اليمني تجنب لقاء المبعوث الدولي حتى الآن ، لكن بن عمر التقى نائبه عبد ربه منصور هادي.
ونقلت انباء من صنعاء عن مصادر ديبلوماسية غربية لم تسمها ان صالح لايزال مصرا على الاستمرار في موقعه لمرحلة انتقالية أولى وربما ثانية .
كما يرفض صالح تماما إعادة هيكلة مؤسستي الجيش والأمن ، الأمر الذى يتناقض مع بنود المبادرة الخليجية المدعومة دوليا والتي تنص على تنحيه عن السلطة وتسليم المسؤولية إلى نائبه.















