البيت الابيض: الرئيس الاسد فقد شرعيته وعليه ان يرحل

رحبت الولايات المتحدة بتصاعد الضغوط الدولية على الرئيس السوري بشار الأسد. وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش إيرنيست إن "عزلة الاسد فى تزايد، بعد تعليق عضوية سورية فى جامعة الدول العربية".
.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"
قال مجلس التعاون الخليجي الثلاثاء انه سيعارض دعوة الرئيس السوري بشار الاسد عقد قمة عربية طارئة للبحث في الازمة التي تمر بها بلاده.
واوضح الامين العام للمجلس عبد اللطيف الزياني ان المجلس "يرى ان طلب عقد قمة عربية في هذا الوقت بلا فائدة"، خصوصا وان وزراء الخارجية العرب سيعقدون اجتماعا في الرباط الاربعاء.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه الضغوط الاقليمية والدولية على الرئيس السوري للتنحي، بعد قرار الجامع العربية تعليق عضوية سورية فيها ردا على رفض الحكومة السورية وقف قمعها العنيف للاحتجاجات المطالبة برحيل النظام.
وافاد مكتبنا في القاهرة نقلا عن مصادر في جامعة الدول العربية بانه لن يعقد اجتماع بين الأمين العام للجامعة ووفد من المعارضة السورية الثلاثاء.
وذكرت المصادر أن نبيل العربي غادر القاهرة بصحبة مساعديه إلى الرباط لحضور اجتماع وزراء الخارجية العرب حول الوضع في سورية والذي سيعقد يوم غد.
دعوة للحوار
على صعيد متصل دعت روسيا المعارضة السورية المناوئة لحكم الرئيس السوري بشار الاسد الثلاثاء الى اجراء محادثات مع الحكومة السورية لوضع حد للعنف في البلاد، المتواصل منذ ثمانية اشهر.
وناشد الوفد الدبلوماسي الروسي الذي اجتمع مع وفد المجلس الوطني السوري المعارض، برئاسة برهان غليون، جماعات المعارضة السورية الى " نبذ العنف كوسيلة لتحقيق غايات سياسية".
كما دعت موسكو، في بيان صدر عن وزارة الخارجية الروسية، تلك الجماعات الى "الانضمام فورا الى مبادرة الجامعة العربية لحل الازمة في سورية، والبدء في حوار مع السلطات السورية."
وكان وفد من المعارضين السوريين المنفيين قد بدأ في زيارة الى موسكو لاجراء محادثات مع كبار المسؤولين الروس ومن ابرزهم وزير الخارجية سيرغي لافروف.

العاهل الأردني اول زعيم عربي يدعو الاسد الى التنحي
مواجهات دموية
ميدانيا قال ناشطون سوريون الثلاثاء ان ما لا يقل عن 80 شخصا قتلوا الاثنين معظمهم في مواجهات بين معارضين محتجين وجنود منشقين من جهة وقوات الامن والجيش السوري من جهة ثانية، وعلى الاخص في جنوبي البلاد.
ويقدر ناشطون سوريون ان يصل عدد القتلى هذا الشهر الى المئات، ليصبح اكثر الاشهر دموية في الاحتجاجات، المستمرة منذ ثمانية اشهر، والتي اعتبرت استمرارا للانتفاضات التي شهدتها تونس ومصر وليبيا وتشهدها اليمن.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان، ومقره لندن، ان 34 جنديا وعددا من افراد الامن السوري قتلوا في مواجهات مع جنود سوريين منشقين هاجموا عربات عسكرية في محافظة درعا جنوبي البلاد المحاذية للاردن.
واظهرت لقطات فيديو بثتها محطات فضائية عربية دبابة سورية والنيران تشتعل فيها، الى جانب احتراق عربات اخرى.
ويعتقد ان 12 جنديا من المنشقين قتلوا في هذا الهجوم، حسب المرصد، في حين سقط 23 مدنيا في اطلاق نيران من اسلحة قوات الامن من نقاط تفتيش وسيطرة عسكرية وامنية.















