العاهل الأردني: لو كنت مكان الأسد لتنحيت عن الحكم

قال الملك الأردني عبد الله الثاني إنه لو كان مكان الرئيس السوري بشار الأسد لتنحى عن الحكم، جاء ذلك في لقاء خاص مع بي بي سي أجرته الزميلة ليز دوسيت.
.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"
قال العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني إن على الرئيس السوري بشار الأسد أن يترك الحكم من اجل مصلحة بلاده.
وقال العاهل الاردني في حديث مع بي بي سي: "اعتقد اني كنت ساتنحى لو كنت مكانه"، في اشارة الى الرئيس الاسد.
ومضى للقول: "كنت سأتنحى واتأكد ان الذي سيخلفني لديه القدرة على تغيير الواقع الذي نراه."
وقال الملك عبد الله إن الوضع فى سورية أصبح مشكلة كبرى مما يسبب الاحباط والمخاوف فى المنطقة بأسرها.
ويُعد الملك عبد الله اولَ حاكم عربي يتخذ هذا الموقف من الأسد.
وقد انتقد متحدث رسمي سوري تصريحات العاهل الأردني ، قائلا إن على الدول العربية المجاورة القيامَ بدور بناء.
يذكر ان الاردن من اكبر منتقدي "القمع" الذي ما لبثت السلطات السورية تمارسه بحق المحتجين في الاشهر الأخيرة بحسب تقارير الناشطين.
وقال العاهل الاردني إن على الرئيس السوري الشروع في مرحلة جديدة من الحوار السياسي قبل ان يتنحى " لخلو الساحة السورية من العناصر القادرة على تغيير الوضع الراهن"
وقال: "لا اعتقد ان النظام القائم يسمح بذلك، ولذلك إذا كان بشار مهتما بمصلحة بلاده عليه التنحي، ولكن عليه ايضا العمل لضمان انطلاق مرحلة سياسية جديدة في سورية."
عقوبات
وقد حثت عدة دول غربية الأسد على التنحي، وقالت دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة انه فقد شرعيته، لكنها استبعدت التدخل العسكري.
وقد شدد الاتحاد الأوروبي الاثنين العقوبات المفروضة على سورية، وأضاف 18 مسؤولا الى لائحة الأشخاص الذين يشملهم حظر السفر وتجميد الأرصدة.
وأقر وزراء الاتحاد الأوروبي إجراء يحظر حصول سورية على تمويل من بنك الاستثمار الأوروبي.
وعبر وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه عن أمله في أن تفرض الأمم المتحدة أيضا عقوبات على سورية.
وكانت روسيا والصين قد صوتتا لصالح قرار أممي يدين سورية الشهر الماضي.
وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قد استنكر بقوة يوم الاثنين قرار جامعة الدول العربية الاخير بتجميد عضوية بلاده في الجامعة.
وستعقد الجامعة اجتماعا إضافيا الأربعاء لمناقشة الوضع السوري.
ودانت روسيا الإثنين قرار تجميد عضوية سورية في الجامعة العربية، وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف "هناك من لا يريد أن يحصل وفاق بين الأطراف داخل سورية".
يذكر أن المعارضة السورية قدرت عدد ضحايا العنف الذين سقطوا الاثنين بـ 33 شخصا على الأقل.
وتفيد تقارير أخرى بسقوط عشرين من أفراد الأمن في اشتباك مع منشقين عن الجيش السوري.
ولا يمكن التأكد من صحة التقارير بسبب فرض قيود على دخول وسائل الإعلام الأجنبية إلى سورية.
وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 3500 شخص قد قتلوا منذ بداية الاحتجاجات في شهر مارس/آذار الماضي.















