اليمن: مقتل وإصابة العشرات في تجدد للاشتباكات في صنعاء وتعز

آخر تحديث:  الأربعاء، 2 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2011، 14:36 GMT
قصف مدفعي في تعز

سكان مدينة تعز يقولون إن القوات الحكومية تقصف المدينة بكثافة منذ صباح الأربعاء

قالت مصادر طبية وناشطون يمنيون إن 13 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب أكثر من أربعين في تجدد للاشتباكات بين القوات الموالية للرئيس اليمني علي عبد الله صالح والقوات المنضمة للمناوئين له في العاصمة صنعاء ومدينة تعز.

وأوضح الناشطون أن مدينة تعز الواقعة جنوبي البلاد شهدت قتالا عنيفا بين القوات الحكومية ومسلحين قبليين كانوا يقومون بحماية مظاهرة مناوئة لحكم صالح.

وسقط خلال الاشتباكات 8 مدنيين قتلى بينهم صبي يبلغ من العمر 13 عاما ومسلحان كما أصيب 43 آخرون وفقا لمصادر طبية.

وقال سكان في تعز إن القوات الحكومية قصفت بعنف عدة صواحي في المدينة واستخدمت كافة أنواع القذائف مستهدفة البنايات العالية في المدينة.

وقال شهود عيان إن القتال لايزال مستمرا حتى الآن وسط قصف مدفعي مكثف وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد في مناطق وسط وشمال المدينة.

وفي العاصمة صنعاء، اندلعت اشتباكات عنيفة ليل الثلاثاء الأربعاء في حي الحصبة شمال المدينة بين القوات الموالية للرئيس صالح والمسلحين القبليين
التابعين للشيخ صادق الاحمر ما أسفر عن مقتل مسلحين قبليين اثنين وجندي يمني وفقا لمصادر طبية وبيان لوزارة الداخلية اليمنية.

وأضافت المصادر الطبية أن 7 أشخاص أصيبوا في الحي المضطرب الذي أصبح مؤخرا مسرحا للاشتباكات المسلحة بين مؤيدي ومعارضي الرئيس اليمني.

وتأتي الاشتباكات بعد فترة من الهدوء أعقبت أعمال عنف استمرت لعدة شهور إثر قيام القوات الموالية لصالح بقمع المتظاهرين المعارضين له الذين انضم إاليهم رجال قبائل وبعض عناصر الجيش.

انتقال السلطة

على الصعيد الدبلوماسي، نقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية عن مبعوث الاتحاد الاوروبي في اليمن قوله إن الرئيس صالح تقدم خطوة أخرى تجاه تسليم السلطة لنائبه بقبوله صيغة وضعتها الأمم المتحدة لتسهيل انتقال السلطة.

وأضاف السفير ميشيل سيرفون دورسو أنه "يعتقد أن صالح قبل الآن خطة الانتقال التي وضعتها الأمم المتحدة".

وأوضح دورسو قائلا "نحن مقتنعون بأننا على وشك التوصل لاتفاق قريبا وقبل كل شيء يتطلب الامر التزاما سياسيا. نأمل أن يصبح عيد الأضحى فرصة للإعلان لليمن وللعالم أن اليمن في طريقه إلى مرحلة جديدة".

وكان صالح رفض المبادرة الخليجية التي دعته إلى التنحي، لكنه أعرب في مناسبات تالية عن استعداده لترك منصبه.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك