سورية: تقارير عن مقتل 15 عسكريا وموافقة على مقترحات الجامعة العربية

آخر تحديث:  الأربعاء، 2 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2011، 23:52 GMT

السلطات السورية توافق على كل بنود المبادرة العربية

توصلت الجامعة العربية وسوريا إلى اتفاق وافقت بموجبه دمشق على الخطة العربية لتسوية الأزمة في سوريا. وأعلن رئيس الوزراء القطري بنود الاتفاق الذي ينص على وقف العنف والإفراج عن المعتقلين والسماح بدخول وسائل الإعلام والدعوة إلى حوار بين النظام السوري والمعارضة

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل 15 من قوات الأمن والجيش السوري على أيدي منشقين عن الجيش.

وقال المرصد إن سبعة جنود قتلوا نتيجة إلقاء قنبلة على رتل عسكري في محافظة حماة.

وقتل ثمانية من عناصر الأمن في هجوم آخر شنه منشقون في نفس المنطقة، حسب المرصد.

وجاءت الهجمات بعد أن أعلنت الجامعة العربية أن سورية وافقت على مقترحاتها لإنهاء العنف.

وقال مسؤول في المرصد إن مدينتي حمص وحماة تخضعان لحصار الدبابات، وان عسكريين منشقين يحاولون تأمين ممر آمن للمواطنين الراغبين بمغادرة المدينتين لأسباب اضطرارية كالعلاج.

وكانت قوات الأمن قد قتلت ثمانية مواطنين الأربعاء في أحد أحياء حمص، كما قام مسلحون باقتحام أحد المصانع في المدينة وإطلاق النار مما أدى إلى مقتل 11 عاملا.

"الحكومة السورية موافقة"

وأكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم في ختام اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة موافقة سورية على الخطة العربية لإنهاء الأزمة الحالية في البلاد.

وقال بن جاسم في بيان اعتمده الوزراء العرب إن "الحكومة السورية وافقت على الخطة العربية لوقف العنف واجراء مؤتمر حوار وطني مع كافة أطياف المعارضة.

وأضاف البيان أن الجامعة تؤكد على الحاجة للتنفيذ الفوري والكامل لبنود الخطة على أن تقوم لجنة المتابعة العربية بمسؤولية تقديم تقارير دورية لمجلس وزراء الجامعة العربية بشأن التقدم في تنفيذ الخطة.

وينص البيان على الإفراج عن كافة المعتقلين بسبب الأحداث الراهنة وإخلاء المدن والأحياء السكنية من كافة مظاهر التسلح.

كما وافقت سورية على فتح المجال أمام منظمات الجامعة العربية ووسائل الإعلام العربية والدولية للتنقل بحرية في جميع أنحاء سورية للاطلاع على حقيقة الأوضاع على الأرض.

وذكر البيان أن اللجنة الوزارية العربية ستواصل القيام بالاتصالات والمشاورات اللازمة مع الحكومة السورية والأطراف المعنية لعقد مؤتمر الحوار الوطني خلال أسبوعين من تاريخه.

ويقول مراسل بي بي سي في القاهرة إنه لم يتضح حتى الآن مكان عقد اجتماعات الحوار الوطني.

وكانت وسائل الإعلام السورية الرسمية قد ذكرت الثلاثاء أن حكومة دمشق توصلت إلى اتفاق بشأن هذه الخطة، وأن إعلانا رسميا بهذا الشأن سيصدر في القاهرة.

ترحيب وشكوك

وكانت الولايات المتحدة قد أعربت عن ترحيبها بالمبادرة العربية وقال المتحدث باسم البيت الأبيض أن واشنطن ترحب بكل مبادرة تنهي أعمال العنف في سورية.

ومن دبي، عبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن دعمه المبادرة مؤكدا في الوقت نفسه رفض بلاده تكرار السيناريو الليبي في سورية.

وقال لافروف "ليس قرارا على شاكلة القرار الليبي إنما القرار اليمني وهذا هو نموذج سلوك مسؤول من قبل أعضاء المجتمع الدولي الذين لا يفكرون بحملات العلاقات العامة، وإنما بمستقبل الدول في المنطقة".

إلا أن المعارضة السورية، ممثلة بالمجلس الوطني، شككت في جدية النظام السوري إزاء المبادرة العربية.

وطالب المجلس الوطني الوزراء العرب بتجميد عضوية النظام السوري في الجامعة العربية، وبتوفير حماية دولية للمدنيين بغطاء عربي، وبالاعتراف به ممثلا للثورة السورية وللشعب السوري.

واتهم المجلس في بيان له النظام السوري بـ "الاستخفاف بالجهود العربية الرامية إلى حقن الدماء".

واستبق المعارضون السوريون اجتماع القاهرة بمظاهرات رددوا فيها شعارات طالبت الجامعة العربية والمجتمع الدولي بالتدخل.

وقد طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالوقف الفوري لـ "حملة القمع التي تشنها الحكومة السورية ضد المتظاهرين المدنيين".

وصرح بان للصحافيين اثناء زيارة إلى العاصمة الليبية طرابلس إن "قتل المدنيين في سورية يجب ان يتوقف فورا".

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك