الانتخابات في مصر: القوى والحركات التي يرجح ان تشارك بالانتخابات

آخر تحديث:  الاثنين، 14 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2011، 17:00 GMT

تحالف الثورة مستمرة

يتكون التحالف من ائتلاف شباب الثورة والحزب الإشتراكي المصري وحزب التحالف الشعبي الإشتراكي وحزب التحالف المصري وحزب التيار المصري وحزب المساواة والتنمية وحزب مصر الحرية.

ويعد ائتلاف شباب الثورة الذي تأسس في الأيام الأولى من الانتفاضة من أبرز المشاركين في هذا التحالف. ويتكون الائتلاف من نشطاء من جميع الأطياف السياسية. وهو يقوم بدور محوري في تنظيم الاحتجاجات وهو نشط على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويقول إنه سيتقدم بما يصل إلى 200 مرشح في قائمة باسمه في أول تجمع للشبان يعلن خوضه الانتخابات.

ولعل أبرز ما يميز هذا الإئتلاف هو عدم وجود قيادة واضحة له، وأنه لم يطرح برنامجا سياسيا واضحا وإنما اقتصر نشاطه على طرح مطالب جرئية على الحكومة والمجلس العسكرى الحاكم، واهمها الإفراج عن المعتقلين ووقف بيع الغاز المصري لإسرائيل وعزل أتباع النظام السابق او من يطلق عليهم "الفلول" وكذلك توجيه انتقادات حادة للإخفاقات التي تصادف الحكومة المؤقتة برئاسة عصام شرف.

حزب الحرية والعدالة

تأسس حزب الحرية والعدالة في ابريل نيسان باعتباره الجناح السياسي لجماعة الاخوان المسلمين التي كانت محظورة حلال حكم مبارك وظهرت بعد الثورة باعتبارها القوة الأكثر تأثيرا لإنها الأكثر تنظيما .

ويقول قيادات الاخوان إن الحزب جماعة مدنية له مرجعية إسلامية، ويسعى إلى وضع دستور يحترم المسلمين وغير المسلمين ولا يجبر على تطبيق الشريعة وملتزم بالتعددية والديمقراطية في مصر. ويضم الحزب أعضاء من المسيحيين في مصر.

حزب الوفد

تأسس حزب الوفد الجديد عام 1978 بعد أن فتح الرئيس الراحل انور السادات الباب أمام تشكيل الأحزاب السياسية في فترة كان محظورا بها تشكيل أحزاب.

لكن الوفد من يعد من أقدم الاحزاب المصرية وتعود جذوره إلى العشرينات. ويرجع اسم الحزب إلى "الوفد" الذي رأسه الزعيم الوطني سعد زغلول للتفاوض مع البريطانيين بعد الحرب العالمية الثانية وأثناء الإحتلال البريطاني، وانتهت تلك المفاوضات إلى إصدار إعلان عام 1922 الذي أصبحت مصر بموجبه دولة مستقلة ، ولو من الناحية الإسمية ، لإنه من الناحية الفعلية ظلت مصر مستعمرة بريطانية حتى عام 1956 .

ويمثل حزب الوفد في العادة معقلا للديمقراطيين الليبراليين في مصر.

ومن الناحية التاريخية فإنه يلقى دعم النخبة من رجال الأعمال والأقباط. وكان واحدا من اكبر أحزاب المعارضة خلال حكم مبارك لكن منتقديه قالوا إنه كان يعمل لحساب الدولة. وهو يدعو إلى الاقتصاد الحر مع وجود قطاع عام قوي.

حزب المصريين الأحرار

شارك رجل الأعمال المسيحي نجيب ساويرس في تأسيس هذا الحزب الليبرالي الذي وضع نفسه في صورة تنافسية مع الأحزاب ذات التوجه الإسلامي. ويدعو الحزب إلى سياسات السوق الحرة وفصل الدين عن الدولة وإنهاء التفاوت بين الطبقات وتوسيع الطبقة الوسطى.

هناك أيضا احزاب خرجت من عباءة الحزب الوطني الديمقراطي الذي كان حاكما ولكن تقرر حله بعد الثورة بموجب حكم قضائي ، لكن مسؤولين سابقين في الحزب شكلوا أحزابا أو يسعون لتشكيل ستة أحزاب أخرى جديدة في محاولة للإلتفاف على الحكم القضائي والعودة إلى الساحة السياسية من جديد ، ومن أبرز تلك الأحزاب :

حزب الاتحاد ومؤسسه هو حسام بدراوي الذي عين أمينا عاما للحزب الوطني الديمقراطي في الأيام الأولى من الثورة المصرية ، وكان تعيينه محاولة من مبارك لامتصاص الاحتجاجات باعتبار أن بدراوي وجه سياسي شاب يحظى ببعض القبول في الشارع المصري.

وينظر لبدراوي باعتباره إصلاحيا كان يعارضه الحرس القديم في الحزب الديمقراطي وسارع بالاستقالة قبل التنحي باربع وعشرين ساعة قائلا إن مصر تحتاج إلى احزاب جديدة.

ومن الأحزاب الأخرى التي يقودها أعضاء سابقون في الحزب الوطني الديمقراطي حزب الحرية وحزب مصر التنمية وحزب النهضة والحزب الوطني المصري وحزب مصر الحديثة وحزب المواطن المصري.

حزب التجمع

هذا واحد من أقدم الأحزاب المصرية ويعد امتدادا لقوى وأحزاب يسارية على رأسها الحزب الشيوعي المصري.

تأسس التجمع في صورته الحديثة عام 1979 علي يد يساريين بزعامة خالد محيي الدين احد الضباط الأحرار الذين شاركوا جمال عبد الناصر في الاطاحة بالملكية عام 1952.

حزب الجبهة الديمقراطية

تأسس عام 2007 على يد أسامة الغزالي حرب وهو مفكر وعضو سابق في الحزب الوطني الديمقراطي، وذلك للترويج للقيم الليبرالية والعلمانية لمجابهة التوجه الديني المحافظ الذي يمثله الإخوان المسلمين والسلفيون، وشارك معه الدكتور يحيى الجمل وهو فقيه قانوني تولى منصب نائب رئيس الوزراء لفترة قصيرة بعد الانتفاضة.

وأصبح يرأسه الآن السعيد كامل بعد انتخابات داخلية في أغسطس آب.

الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي

من أول الأحزاب التي تشكلت بعد الانتفاضة ويقول الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي إنه يؤيد اقتصاد السوق الملتزم بالعدالة الاجتماعية وإنهاء الاحتكار وتوفير فرص عمل وتحسين التعليم والبحث العلمي.

ومن المؤسسين وزير المالية حازم الببلاوي والناشط محمد أبو الغار والمخرج السينمائي داود عبد السيد والدبلوماسية السابقة في الأمم المتحدة والوزيرة السابقة ميرفت التلاوي.

حزب الغد

أسسه عام 2004 أيمن نور وهو محام انفصل عن حزب الوفد بعد خلاف مع زعيمه نعمان جمعة.

وخلال شهور انخرط الحزب في نزاع قانوني عندما حوكم نور بتهمة تزوير توكيلات للحزب.

ورشح نور نفسه أمام مبارك عام 2005 في أول انتخابات رئاسية بين عدة مرشحين خلال عهد مبارك.

واحتل المركز الثاني بفارق كبير وسجن بعد ذلك بتهمة تزوير التوكيلات وهي اتهامات قال إن لها دوافع سياسية.

حزب العدل

أسس هذا الحزب في الأساس شبان من أعضاء الجمعية الوطنية للتغيير التي قامت بدور رئيسي في تعبئة الاحتجاجات الشعبية قبل الثورة المصرية وبعدها.

وهو يدعو إلى دولة مدنية واقتصاد السوق الحرة ويركز في برامجه على التنمية المستدامة وبناء مؤسسات الدولة وتشجيع الاستثمار في القطاع العام.

حزب الوسط

أمضى رئيس الحزب أبو العلا ماضي نحو 15 عاما وهو يسعى للحصول على موافقة على تأسيسه خلال حكم مبارك وحصل على هذه الموافقة بعد أسبوع فقط من الإطاحة به.

وأسس الحزب أعضاء سابقون في جماعة الاخوان المسلمين ويقولون إنهم يريدون دمج احترام المجتمع المسلم مع الديمقراطية.

تحالف "من اجل مصر "

وهو تحالف لعدد من الأحزاب الإسلامية التي تغلب عليها التوجهات السلفية ويضم أحزاب "النور" و"الأصالة" و"البناء والتنمية"، ويدخل التحالف الإنتخابات بـ 485 مرشحا من بينهم 156 مرشحا على المقاعد الفردية، والباقي على مقاعد القوائم.

ويعد حزب النور أول حزب يؤسسه سلفيون ويدعو إلى تطبيق الشريعة وإلى حرية التعبير واستقلال القضاء وتقوية الحكم المحلي. كما أنه يدعو إلى توفير الوظائف عبر مؤسسات صغيرة ومتوسطة.

ويدعو الحزب إلى استعانة البنوك وجهات الإقراض بالتمويل الإسلامي الذي يتجنب الفوائد، كما يقول الحزب إن أي تحول ينبغي أن يكون تدريجيا.

حزب مصر الحرية

أسس الحزب جماعات شبابية واكاديمية منهم عمرو حمزاوي الناشط والأكاديمي.

وهو يدعو إلى سياسات السوق الحرة الملتزمة بالعدالة الاجتماعية.

التحالف الديمقراطي

التحالف الديمقراطي هو ائتلاف يضم 34 حزبا إسلاميا ومن توجهات أخرى وكان أول كتلة تتشكل بعد الثورة، بيد أنه تقلص كثيرا بعد انسحاب عدد كبير من الاحزاب المؤتلفة فيه. ويقول منتقدون إن جماعة الاخوان المسلمين وكيانات إسلامية أخرى تسيطر عليه بشكل متزايد.

وإلى جانب حزب الاخوان المسلمين يشمل التحالف حزب الكرامة الذي يتزعمه مرشح لرئاسة الجمهورية هو حمدين صباحي ، والحزب الناصري وحزب العمل المصري وحزب مصر العربي الاشتراكي. ومنذ تأسيسه فقد التحالف فقد عدد من الأحزاب المؤسسة فيه بسبب نزاعات ايديولوجية.

ويقول حزب الوفد إنه جزء من التحالف لكنه سيخوض الانتخابات بقائمة منفصلة من المرشحين لأنه يريد التقدم بعدد من المرشحين أكثر مما يسمح التحالف للأحزاب الاخرى.

الكتلة المصرية

ضمت هذه الكتلة عند تأسيسها نحو 20 حزبا أغلبها ليبرالية ويسارية، الا ان عددا من الاحزاب المنضوية تحت هذه الكتلة انسحب منها، لتقتصر الان على ثلاثة احزاب فقط هي حزب التجمع وحزب المصريين الأحرار والحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، حسب وكالة الشرق الاوسط الرسمية المصرية.

الجمعية الوطنية من أجل التغيير

الجمعية الوطنية من أجل التغيير هي تحالف كبير للمعارضة يطالب بالديمقراطية والإصلاحات الدستورية أسسها البرادعي وأنصاره عام 2010 .

ونشطت الجمعية في الفترة التي سبقت الثورة. وسبق وان دعت لمقاطعة الانتخابات.

حركة 6 أبريل

أهم حركة للشبان في مصر وبدأت في ربيع عام 2008 على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي على الانترنت لدعم العمال الذين احتجوا في مدينة المحلة الكبرى الصناعية بمنطقة الدلتا.

وأبقت الحركة على زخم الاحتجاجات المناهضة للحكومة حتى الانتفاضة مستعينة بمواقع التواصل الاجتماعي.

وفي عام 2009 قالت الحركة إنها تضم 70 ألف عضو أغلبهم ممن تلقوا قسطا وافرا من التعليم وليس لديهم انتماءات سياسية.

وتضم صفحة الحركة على فيسبوك 300 ألف عضو. وهي ليست حزبا سياسيا لكنها تحشد من حين لآخر الاحتجاجات التي تطالب بتسريع وتيرة الإصلاح .

BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك