السودان: زعيم العدل والمساواة يعود لدارفور من ليبيا

آخر تحديث:  الاثنين، 12 سبتمبر/ أيلول، 2011، 13:30 GMT
لاجئ من دارفور

صراع دارفور خلف نحو 300 ألف قتيل منذ 2003

عاد ابراهيم خليل زعيم حركة العدل والمساواة السودانية، الحركة الرئيسية المعارضة في اقليم دارفور، الى السودان من منفاه في ليبيا.

وكان ابراهيم قد فر من ليبيا بعد الاطاحة بحكم العقيد الليبي معمر القذافي، الذي منحه اللجوء في ليبيا العام الماضي.

وتتهم الخرطوم مسلحي حركة العدل والمساواة بالقتال لصالح القذافي في محاولته لاستعادة السيطرة على ليبيا.

وتقول تقارير ان خليل افلت في الماضي من عدة محاولات من الاستخبارات السودانية للقبض عليه.

وقال خليل لصحيفة تربيون السودانية التي تصدر في باريس انه وصل سالما الى دارفور، وان قواته تسيطر على طريق صحراوي.

واضاف: "نحن في سباق مع الاستخبارات السودانية التي تسعى الى القبض علينا في ليبيا".

تهم ابادة جماعية

وقال مصدر دبلوماسي سوداني لبي بي سي ان بعض الموالين لخليل قتلوا خلال الصراع في ليبيا، خلال قتالهم مع قوات القذافي.

وكان ما يقرب من 300 ألف شخص قتلوا خلال الصراع الذي بدأ في اقليم دارفور في عام 2003، حسب احصاءات الامم المتحدة.

وسبق ان اصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق الرئيس السوداني عمر البشير، بتهم المسؤلية عن جرائم ابادة جماعية وجرائم ضد الانسانية، وهو ما ينفيه تماما.

وقد وقعت حركة العدل والمساواة اتفاق هدنة مع الحكومة السودانية في فبراير/شباط من العام الماضي.

الا ان الحركة تركت مفاوضات السلام بعدها بوقت قصير، متهمة الخرطوم بمعاودة شن الهجمات على الاقليم.

ويقول محللون ان سقوط حكم القذافي كان ضربة موجعة لمسلحي الحركة، الذين حصلوا على الملاذ والمعونة المادية والعسكرية منه.

وعاش خليل في منفاه بليبيا منذ مايو/ ايار من العام الماضي، بعد ان رفضت تشاد، احد اهم داعمي الحركة، قبوله لاجئا عقب اتفاق الهدنة مع الخرطوم.

وكان السودان قد طلب مرارا طرد خليل من الاراضي الليبية، الا ان حكومة القذافي كانت ترفض دائما.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك