هل يتمكن المجلس الوطني من اعادة الاستقرار الى ليبيا؟

آخر تحديث:  الأربعاء، 24 أغسطس/ آب، 2011، 18:00 GMT

تتوالى الاحداث في ليبيا بعد سقوط مجمع باب العزيزية، الذي كان معمر القذافي يتحصن به في ايدي الثوار، واستمرار الاشتباكات في عدة مناطق حول طرابلس وسط مخاوف من اشتباكات اوسع في مناطق اخرى مثل سبها وسرت، مسقط رأس القذافي.

كل هذا يشكل تحديا كبيرا للمجلس الوطني الانتقالي، بالاضافة الى مشكلات اخرى مثل انتماء اعضاءه الى تيارات مختلفة، من اسلاميين وليبراليين، والمخاوف من عمليات انتقام من مؤيدي القذافي رغم مطالبة قادة المجلس بتجنبها تماما، ورفض الاتحاد الافريقي الاعتراف بالمجلس الوطني، فهل يتمكن المجلس من التغلب على كل هذه التحديات واعادة الاستقرار الى ليبيا؟

حاتم الأطرش، ليبي مقيم في هولندا منذ ثلاث سنوات، مهندس نفط

حاتم

حاتم يؤكد ثقته في قدرة المجلس الوطني على تحقيق الاستقرار

المعركة الكبيرة حسمت، والرمز الكبير سقط، ولم يبق الا جيوب صغيرة تابعة للقذافي مثل سرت وبعض المناطق الأخرى التي يتم التفاوض معها، وأخرى قد يتم حسمها عسكريا مثل العجيلات وزوارة. مع حلول العيد أعتقد ان الأمر سينتهي وستصبح ليبيا بأكملها حرة.

هذه ثورة، ومعنى الثورة هو حدوث تغييرات كبيرة. التغييرات تنطوي على الكثير من المخاطر، والكثير من الفرص. أتمنى ان تتقدم ليبيا الى الأفضل، وأن يكون هنالك الكثير من الشفافية، وان تتحسن الادارة والبنية التحتية. أهم الأشياء التي لاحظتها خلال تواجدي في ليبيا في الفترة الأخيرة تنامي المشاعر الوطنية، فقد رأيت محبة وتآلف الناس مع بعضها.

هنالك بعض المخاطر التي قد تؤثر على الثورة، مثل الأطماع الخارجية والفوضى الموجودة الآن، وبعض الأشخاص الذين يسعون الى جاه أو سلطة.

المجلس الوطني يعكس إلى حد كبير المجتمع الليبي، وهذا يعني بالضرورة أن يكون هناك تنوع، وبالتالي خلافات. إن تم استغلال هذا التنوع بشكل سليم فسوف يشكل ثروة وفرصة لتحقيق أهداف الثورة.


حاليا، ومن خلال ما شاهدته من حسن تصرف خلال كل الأزمات التي مرت بها البلاد، ومن خلال الإنجازات التي تحققت في وقت قياسي، لا يمكنني إلا أن أثق في قدرات المجلس الوطني.

هالة عبد الغني – ليبية تعيش في بريطانيا، مهندسة تعدين

هالة

هالة ترى ان المعركة حسمت لصالح الثوار

لا أرى أن الأوضاع مضربة في طرابلس، وذلك بحسب ماأسمع من الأخبار التي تصلني من اهلي هناك. لم يكن لظهور سيف الأسلام أي أهمية لأن المعركة حسمت قبل ظهوره و طرابلس حررت بايدي الثوار.

لاأرى أن عملية تحرير طرابلس كانت سريعة لأن التخطيط لهذه العملية كان من فترة طويلة وتم تنفيذ العملية بإحكام، وبأقل خسائر ممكنة.

يتم الآن التخطيط لتحقيق الأستقرار الامني وأحكام السيطرة على طرابلس في المرحلة القادمة، ومنع أعمال الشغب التي من الممكن ان يقوم بها اتباع النظام السابق. الأستقرار سيعود، ولن يأخذ فترة كبيرة فلم نر أي عمليات سرقة ونهب في طرابلس، فنحن شعب مسالم.

ليس عندي أي شك في قدرة المجلس الأنتقالي على قيادة المرحلة القادمة لأنه أثبت للعالم أجمع الكفاءة العالية في أدائه، خاصة وان لييا دولة غنية ولديها كفاءات عالية داخل ليبيا وخارجها.

سمعت بوجود جماعات متشددة دينيا بين الثوار لكن عددهم قليل جدا. أنا لا أحبذ الجماعات الدينية، وأتمنى أن تكون ليبيا دولة مدنية الحكم فيها للقانون مع وجود غطاء ديني، فتكون دولة العلم والأسلام.

خالد – ليبي في بريطانيا،33 سنة، مدير في شركة خاصة

خالد

خالد يرى ان النظام سقط يوم 17 فبراير

شعرت بالفرح بعد دخول الثوار الى باب العزيزية لأننا تخلصنا من الفساد والطغيان. برأيي أن المعركة قد بدأت بعد دخول الثوار الى باب العزيزية لأن دخولهم الى باب العزيزية لايعني ان ليبيا او طرابلس قد تحررت بالكامل.

النظام أنتهى منذ 17 فبراير/شباط لكن القذافي موجود في ليبيا ويديرعصابات تثير القلائل والأضطرابات في المدارس والمستشفيات، فالحرب قائمة حتى تحرير ليبيا بالكامل.

أنا عن نفسي فوضت المجلس الأنتقالي كممثل شرعي وحيد للشعب في ليبيا، وكلي ثقة به من أول ما تأسس فنأمل أن يستطيع من تهدئة الأمور فكرة أعادة الشرطة و الأمن الى العمل هي فكرة جيدة من المجلس، وأملي ان تفتح المدارس في وقتها الطبيعي.

أتمنى الا تسيطر جماعات دينية متشددة على السلطة ولا نريدهم في ليبيا نهائيا. نريد ليبيا دولة ديمقراطية حرة.

منير – طرابلس، من الثوار

الأمر محسوم من مدة، فالقذافي ليس لديه اي قوة عسكرية خاصة به فقط عصابات مافيوية أجرامية لا أخلاق لديها ويدفع لها المال والسلاح وهم موجودون في منطقة ابو سليم على اطراف طرابلس. هم عبارة عن خمسمئة مسلح لديهم رشاشات وقنابل هاون.

الثوار الأن يحاصروهم في مناطق بوسليم والهضبة، وقد أسروا الكثير منهم ويتم الأن التفاوض معهم لتسليم سلاحهم أو قتالهم.

في كل مناطق طرابلس توجد مجالس امنية و محلية من أجل أرجاع البلد للأستقرار الكامل. الوضع مستقر بنسبة 90 بالمئة والناس في أمان لولا الأشاعات من عصابات الفذافي.

ان شاء الله المستقبل سيكون زاهرا لليبيا وسيحمل الأستقرار وبسط الأمن. ونحن نثق بالمجلس الأنتقالي برئاسة مصطفى عبد الجليل. ليبيا لديها أشخاص هم قمة في العلم و الأخلاق، و نحن شعب متماسك وأسرة واحدة فسننهض ببلادنا بعد كابوس دام 40 سنة.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك