سورية: مظاهرة امام وزارة الداخلية في العاصمة دمشق

آخر تحديث:  الأربعاء، 16 مارس/ آذار، 2011، 11:45 GMT

فيديو: متظاهرون في سوق الحميدية بدمشق يدعون إلى التغيير

تظاهر مئات السوريين في قلب العاصمة دمشق مرددين هتافات تدعو إلى التغيير السياسي. وأظهرت صور نشرت على موقع يوتيوب مواطنين في سوق الحميدية في العاصمة وهم يرددون شعارات تدعو إلى الحرية.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

يمكن التشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، أو "ويندوز ميديا بلاير"

فرقت قوات الامن السورية الاربعاء تجمعا ضم العشرات من اهالي واقارب سجناء الرأي في ساحة المرجة قرب وزارة الداخلية في وسط دمشق.

واعتقلت قوات الامن عددا من المشاركين في التظاهرة حسبما نقلت الانباء عن شهود عيان من بينهم الناشطة المعارضة سهير الاتاسي والصحفي كمال شيخو والناشط في مجال حقوق الانسان مازن درويش.

وكان المرصد السوري لحقوق الانسان اعلن السبت الماضي ان عائلات الناشطين السياسيين في سوريا ستتوجه اليوم الاربعاء الى وزير الداخلية سعيد سمور لمناشدته الافراج عنهم.

وقالت رسالة للعائلات نشرها المرصد "قررنا نحن عائلات المعتقلين التوجه الى السيد وزير الداخلية الاربعاء لتقديم معروض يتضمن شكوانا ومعاناتنا".

واكد اقارب 21 معتقلا للرأي ان اقاربهم الذين احتجز بعضهم منذ سنوات "احبوا سوريا وطالبوا بها وطنا للجميع وتحت سقف القانون".

ومن بين المعتقلين المحاميان الناشطان في مجال حقوق الانسان انور البني ومهند الحسني واطباء ومهندسون وكتاب.

يأتي ذلك بعد يوم من تظاهر عدد من السوريين في العاصمة دمشق مرددين هتافات تطالب بالحرية.

وأفاد شاهد عيان لـ بي بي سي بأن المتظاهرين خرجوا بعد صلاة الظهر من المسجد الأموي التاريخي وساروا إلى الشوارع الفرعية.

وأضاف الشاهد أن قوات الأمن لم تلجأ إلى العنف ضد المتظاهرين إلا أنها اعتقلت ستة منهم.

وكان من المقرر كذلك أن تنطلق مظاهرة أكبر بعد صلاة العصر حسبما أفاد الشاهد.

وظهر في شريط فيديو عرضته بعض المواقع المعارضة للنظام السوري عشرات المواطنين نساء ورجالا، وهم يتظاهرون في سوق الحميدية المجاور لجامع بني امية الكبير في وسط العاصمة دمشق.

وصرحت مصادر معنية بحقوق الإنسان لوكالة فرانس برس "ان التظاهرة بدأت بتجمع من خمسة أشخاص أمام الجامع الأموي ثم اتجهت إلى منطقة الحريقة مرورا بسوق الحميدية".

وأضاف المصدر قائلا إن "عشرات الأشخاص التحقوا بالتظاهرة أثناء مسيرها الى ان فرقهم رجال الأمن".

وقال كذلك إن السلطات السورية "أرسلت تعزيزات أمنية ثانية إلا أنها وصلت بعد نهاية التظاهرة".

وتمكنت صفحة على موقع فيسبوك تحمل عنوان "الثورة السورية ضد بشار الأسد 2011" من جمع حوالى 40 ألف مشارك حتى ظهر يوم الثلاثاء.

ودعا المنظمون السوريين الى التجاوب مع هذه الدعوة لتظاهرات "سلمية في كل المدن السورية وكندا وأميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا واستراليا" في الخامس عشر من مارس/ اذار للمطالبة بإسقاط نظام الرئيس بشار الاسد.

وأكد القيمون على الصفحة انهم لا ينتمون لأي جهة سياسية وانهم "مجرد حقوقيين وناشطين سوريين في داخل سوريا وفي اوروبا".

وكانت مجموعة لم تكشف عن هويتها قد دعت من قبل على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إلى التظاهر بعد صلاة الجمعة في الرابع من فبراير/ شباط الماضي في كافة المدن السورية ضد "أسلوب الحكم الفردي والفساد والاستبداد"، الا انه لم تسجل في هذا التاريخ أي مظاهرة في سوريا.

تظاهر عدد من السوريين في العاصمة دمشق مرددين هتافات تطالب بالحرية.

وأفاد شاهد عيان لـ بي بي سي بأن المتظاهرين خرجوا بعد صلاة الظهر من المسجد الأموي التاريخي وساروا إلى الشوارع الفرعية.

وأضاف الشاهد أن قوات الأمن لم تلجأ إلى العنف ضد المتظاهرين إلا أنها اعتقلت ستة منهم.

وكان من المقرر كذلك أن تنطلق مظاهرة أكبر بعد صلاة العصر حسبما أفاد الشاهد.

وظهر في شريط فيديو عرضته بعض المواقع المعارضة للنظام السوري عشرات المواطنين نساء ورجالا، وهم يتظاهرون في سوق الحميدية المجاور لجامع بني امية الكبير في وسط العاصمة دمشق.

وصرحت مصادر معنية بحقوق الإنسان لوكالة فرانس برس "ان التظاهرة بدأت بتجمع من خمسة أشخاص أمام الجامع الأموي ثم اتجهت إلى منطقة الحريقة مرورا بسوق الحميدية".

وأضاف المصدر قائلا إن "عشرات الأشخاص التحقوا بالتظاهرة أثناء مسيرها الى ان فرقهم رجال الأمن".

وقال كذلك إن السلطات السورية "أرسلت تعزيزات أمنية ثانية إلا أنها وصلت بعد نهاية التظاهرة".

وتمكنت صفحة على موقع فيسبوك تحمل عنوان "الثورة السورية ضد بشار الأسد 2011" من جمع حوالى 40 ألف مشارك حتى ظهر يوم الثلاثاء.

ودعا المنظمون السوريين الى التجاوب مع هذه الدعوة لتظاهرات "سلمية في كل المدن السورية وكندا وأميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا واستراليا" في الخامس عشر من مارس/ اذار للمطالبة بإسقاط نظام الرئيس بشار الاسد.

وأكد القيمون على الصفحة انهم لا ينتمون لأي جهة سياسية وانهم "مجرد حقوقيين وناشطين سوريين في داخل سوريا وفي اوروبا".

وكانت مجموعة لم تكشف عن هويتها قد دعت من قبل على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إلى التظاهر بعد صلاة الجمعة في الرابع من فبراير/ شباط الماضي في كافة المدن السورية ضد "أسلوب الحكم الفردي والفساد والاستبداد"، الا انه لم تسجل في هذا التاريخ أي مظاهرة في سوريا.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك