
أنباء عن استعداد نتنياهو لاستئناف البناء ولكن بوتيرة أقل
تباينت ردود الفعل في إسرائيل تجاه النتائج المتوقعة من جولة المفاوضات المباشرة بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين ننتياهو بمنتجع شرم الشيخ في مصر يومي 14 و 15 سبتمبر/ أيلول الجاري.
وتعد قضية الاستيطان من بين ابرز القضايا واهمها في المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين وسط أنباء عن اعتزام رئيس الوزراء الاسرائيلي مواصلة البناء في المستوطنات الكبيرة بعد انتهاء أشهر التجميد على أن يتم البناء بوتيرة لا تثير غضب الفلسطينيين والامريكيين وكذلك تضمن الاستقرار لحكومة نتنياهو.
ومن المقرر ان تتخذ الحكومة الاسرائيلية قرارا واضحا في هذا الموضوع في وقت لاحق من هذا الشهر.
من ناحيتها قالت حركة السلام الآن الإسرائيلية في تقرير أصدرته مؤخرا إن البنية الاساسية لبناء ما يزيد على الالفي وحدة سكنية في 42 مستوطنة باتت جاهزة الى جانب انتظار 11 ألف وحدة أخرى إعداد البنية الاساسية وتقديم مناقصات لبداية العمل فيها.
وقال موسي راز الناشط في حركة السلام الآن إنه حتى لو لم تقرر الحكومة الاسرائيلية علنا العودة للبناء في المستوطنات فان كل شي جاهز على الارض لاستئناف البناء.
الليكود
وتتجه الانظار في اسرائيل نحو الاحزاب التي تشكل الائتلاف الحكومي ويعارض معظمها التوصل الى حل يقضي باقامة دولة فلسطينية مستقلة.
ويؤكد ميثاق "حركة الليكود العالمية" التي يعد حزب الليكود الحاكم في إسرائيل أحد أهم عناصرها ضرورة وقف المفاوضات.
ويرفض الميثاق رفضا قاطعا اقامة دولة فلسطينية غرب نهر الاردن ويدعو إلى حكم ذاتي فلسطيني في الضفة من دون اقامة الدولة وشرط ان يتوافق ذلك مع المصالح الامنية والسياسية لاسرائيل.
وتجدر الاشارة هنا الى ان ميثاق الليكود العالمي يختلف الى حد ما عن ميثاق الليكود الاسرائيلي الذي يقول ان اقامة دولة فلسطينية غير قابل للتنفيذ.
وقال النائب في الكنيست الاسرائيلي عن حزب الليكود داني دانون إنه لا يؤمن باقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية نظرا لما سماه "الخطر الذي ستشكله مثل هذه الدولة على الدولة اليهودية".
واضاف دانون لبي بي سي أن حزبه "لا يريد تكرار سيناريو غزة في الضفة بعد ان سيطرت حركة حماس على القطاع وحولته الى كيان إرهابي".
وفيما يتعلق بالمفاوضات مع الفلسطينيين قال دانون الذي يشغل منصب رئيس حركة الليكود العالمية ان الليكود لا يؤمن بوجود شريك فلسطيني جدي لانجاح المفاوضات مشيرا الى ان الحزب منح رئيس الوزراء فرصة للتفاوض على الرغم من ذلك.
BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك