الشهرستاني: الأزمة السياسية في العراق تضر بالأمن

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

حذر وزير النفط العراقي من أن الأزمة السياسية المستمرة منذ إجراء الانتخابات التشريعية قبل ستة أشهر تضر بالوضع الأمني في البلاد.

وقال حسين الشهرستاني لبي بي سي إن المتمردين يستغلون الفشل في التوصل إلى تشكيل حكومة اقتسام سلطة.

وأدلى الناخبون العراقيون في السابع من مارس/ اذار بأصواتهم لكن النتيجة كانت برلمانا معلقا. وبعد ستة أشهر، لم تتشكل الحكومة بعد.

وبالرغم من إحراز تقدم خلال السنوات الأخيرة، ظلت الهجمات واقعا يوميا، يقتل فيه المئات كل شهر.

نجاح للإرهابيين

الشهرستاني قال لبي بي سي إن المفجرين نجحوا في استغلال الخلافات السياسية لصالحهم.

وقال الشهرستاني - وهو حليف مقرب من رئيس الوزراء في حكومة تصريف الأعمال، وهي نفس الحكومة التي كانت في السلطة قبل الانتخبات - إنه "كان بالإمكان التعامل مع الأمن بشكل أفضل".

حسين الشهرستاني

وأضاف "والآن يأمل الإرهابيون أن يكون بوسعهم في وجود هذه الخلافات السياسية شق طريقهم عبر الشروخ في النظام السياسي".

ويقول جابريل جيتهاوس مراسل بي بي سي في بغداد إنه في مجالات أخرى من الحياة لم يكن لغياب الحكومة تأثير كبير، موضحا أن فرص العمل مازالت محدودة وأن الخدمات العامة غير مستقرة على أفضل تقدير.

ويضيف مراسلنا أنه مع تقليص الولايات المتحدة دورها العسكري في العراق، يفكر الكثير من العراقيين في إرثهم المتمثل في الحكومة الديمقراطية. ويتساءل البعض ما هي جدوى التصويت في الانتخابات إذا لم يكن بوسعهم تغيير قادتهم.

bbc.co.uk navigation

BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك