
أمريكا ستبقي خمسين ألف جندي في العراق
وضع الجيش العراقي وقوات الشرطة في أعلى درجات الاستنفار تحسبا لوقوع أي عمليات عنف قبيل انهاء وجود القوات الأمريكي المقاتلة في البلاد رسميا يوم الثلاثاء.
وقال رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي إن الاجراءت التي اتخذتها السلطات ترمي إلى منع وقوع هجمات إرهابية.
في الوقت نفسه أعلن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين مسؤوليته عن سلسلة الهجمات التي شهدتها مناطق متفرقة من البلاد واستهدفت أهدافا أمنية.
وقد سحبت واشطن بالفعل الجزء الرئيسي من قواتها الموجودة في العراق، وتركت نحو 45 ألف جندي لأغراض التدريب ودعم الجيش العراقي.
من جهة أخرى أعلن الرئيس الأمريكي باراك اوباما السبت ان "الحرب تضع أوزارها" في العراق البلد "السيد والمستقل" وذلك قبل ثلاثة أيام من الموعد المحدد لانهاء المهمة القتالية الأمريكية في العراق.
وقال اوباما في تصريحه الاسبوعي الذي تنقله الاذاعة والتلفزيون "الثلاثاء وبعد اكثر من سبعة اعوام, ستنهي الولايات المتحدة مهمتها القتالية في العراق وتقوم بخطوة مهمة الى الأمام وهي وقف الحرب بمسؤولية".
ووفقا للخطة الأمريكية من المتوقع أن يغادر الجنود الباقون المكلفون "تقديم النصح ومساعدة" الجيش العراقي البلاد بحلول نهاية 2011.
وقال الرئيس الأمريكي "المهم في نهاية المطاف هو ان الحرب تضع أوزارها. وعلى غرار أي بلد سيد ومستقل، فإن العراق حر في اتخاذ قراراته الخاصة بشأن مستقبله".
وأضاف قائلا: "ومن الآن حتى نهاية العام المقبل، سيكون كل جنودنا قد عادوا من هناك".
واغتنم اوباما هذا الفرصة ايضا لكي يحث مواطنيه على تكريم العسكريين الذين أدوا الخدمة في العراق عبر المشاركة في عملية أطلقها امس البيت الأبيض تحمل اسم "تحية للجنود" عبر مواقع التواصل الاجتماعي "يوتيوب" و"فيسبوك" و"فليكر" أو"تويتر".
BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك