
اعلن مسؤولون اتراك يوم الجمعة ان بعثة امريكية تجري جولة في المنطقة عقدت اجتماعات مع مسؤولين اتراك لمناقشة العقوبات الدولية المفروضة على ايران.
واشار المسؤولون الاتراك الى ان "هناك ما يوحي بانزعاج واشنطن من بقاء العلاقات التجارية الايرانية التركية على حالها على الرغم من العقوبات المفروضة على طهران"، حسبما نقلت وكالة رويترز للانباء.
وافادت الانباء ان الاجتماع الذي عقد الاسبوع الحالي بين مسؤولين امركيين واتراك جاء بعد اعلان انقرة انها ستتابع نشاطها التجاري مع طهران كالمعتاد على الرغم من العقوبات المفروضة على طهران.
ونقلت رويترز عن ثلاثة مصادر في الحكومة التركية يوم الجمعة قولها انه "من غير المرجح تنفيذ خطة تركيا لوقف استخدام الدولار في التجارة مع ايران في وقت قريب".
وتشتري تركيا عشرة ملايين متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا من ايران، وقالت الدولتان انهما تريدان زيادة حجم التبادل التجاري بينهما من نحو عشرة مليارات دولار الى 30 مليار دولار.
وكانت الحكومة التركية قد بدأت في اجراء دراسة لمعرفة مدى انعكاس العقوبات الدولية على ايران على حجم التجارة بين البلدين وعلى الشركات التركية التي تستثمر في ايران.
وكانت وسائل الاعلام التركية قد ذكرت خلال اليومين الاخيرين ان وفدا من الدبلوماسيين الاتراك سيجتمع الاسبوع المقبل في واشنطن مع مسؤولين امريكيين لتبديد قلقهم من تغيير تركيا سياستها حيال الغرب.
وافادت الانباء ان رئيس البعثة التركية الى واشنطن سيكون الرجل الثاني في وزارة الخارجية فريدون سينيرليوغلو.
ومن المقرر ان يلتقى الوفد حسبما افادت الانباء مسؤولين في الخارجية الامريكية واعضاء في الكونجرس.
وتأتي هذه الانباء بعدما كانت الولايات المتحدة قد اعربت عن خيبتها بعد تصويت انقرة السلبي في الامم المتحدة لفرض عقوبات جديدة على طهران تبناها مجلس الامن في يونيو/ حزيران الماضي.
ولكن رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان حاول التقليل من اهمية المخاوف الامريكية بقوله ان انقرة "لا تزال متمسكة بالعلاقات مع الغرب ولكنها تطرح نفسها على انها قوة اقليمية تبحث عن اسواق جديدة في آسيا والشرق الاوسط".
وفي تصريح لوكالة انباء الاناضول التركية قال مسؤول تركي ان الوفد المتوجه الى واشنطن "سينقل رسالة مفادها ان تركيا لا تختلف كثيرا عن الولايات المتحدة حول القضايا الاقليمية، وان البلدين يتقاسمان الاهداف نفسها لكنهما يختلفان في طريقة التعامل، وهذا لا يعني أي تغيير" في السياسة الخارجية التركية.
BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك