
هرب مصطفائي الى تركيا خوفا من اعتقاله
طلب المحامي الايراني محمد مصطفائي الذي دافع عن امرأة كانت تواجه عقوبة الاعدام رجما في ايران اللجوء إلى النرويج.
وقال مصطفائي إنه هرب من ايران الأسبوع الماضي خوفا من اعتقاله. وقد انتقل اولا إلى تركيا بعد أن تنقل في مسيرة هروب طويله سار فيها مسافات على قدميه وعلى ظهرحصان وبالسيارة.
ومن بين موكلي مصطفائي سكينة محمدي اشتياني الام لولدين التي حكم عليها بالموت رجما لإتهامها بالزنا.
وقد اثارت قضيتها غضبا عالميا أدى إلى تعليق الحكم عليها ريثما يعاد النظر فيه.
وقال مصطفائي أنه قد أستدعي للاستجواب أمام السلطات الايرانية ثم طلب منه العودة ثانية للاستجواب غير مرة.

اثارت قضية أشتياني غضبا عالميا أدى إلى تعليق الحكم عليها
وقال إنه عندما لم يقم بذلك قامت السلطات بإعتقال زوجته فيريشته وشقيقها في محاولة الضغط عليه واجباره على العودة بعد هروبه.
الا أن مصطفى هرب في 24 يوليو/تموز قائلا إن زوجته لن تغفر له إذا قام بتسليم نفسه إليهم.
وقال مصطفى إنه تم اطلاق سراح زوجته السبت الماضي وإنه يتمنى أن تتمكن من الالتحاق به بالنرويج.
وقد حصل مصطفائي على تأشيرة سفر إلى النرويج صالحة لمدة عام واحد من تركيا.
وعبر وزير الخارجية النرويجي يوناس جيهر ستورة عن رضاه بوصول مصطفائي سالما.
بيد أن قال لوكالة رويترز للانباء "نظل قلقين ونركز جهودنا على مصير (المحامين) المدافعين عن حقوق الانسان الآخرين في ايران وموكليهم بالتأكيد".
وقال مصطفائي إنه يأسف لاضطراره للهروب وترك موكليه وراءه.
واضاف: "لقد فقدت قدرتي على العمل لاجلهم. وهذا يعني أنني فقدت كل شيء، وبدون ذلك، لا يهم أن كنت في الجنة في الجنة او الجحيم".
وعلق الحكم برجم أشتياني حتى الموت مؤقتا من قبل رئيس القضاء صديق لاريجاني، على أنها قد تواجه عقوبة الاعدام شنقا.
BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك