
وجهت الاتهامات الى 196 شخصا في هذه القضية
أصدرت محكمة في اسطنبول قرارا باعتقال مئة ومتهمين اثنين في قضية "باليوز" الانقلابية من بين 196 متهما.
وكانت المحكمة قد قبلت الدعوى المرفوعة ضد المتهمين من المدعي العام الجمهوري بالتخطيط للقيام بعملية انقلابية تحت مسمى باليوز أو المطرقة الثقيلة للاطاحة بحكومة حزب العدالة والتنمية عام ألفين وأربعة بداية الأسبوع.
وبين من قررت المحكمة اعتقالهم المتهم الرئيسي الجنرال شتين دوغان القائد السابق للجيش الاول وقائد القوات الجوية السابق الجنرال إبراهيم فيرتينا والأميرال أوزدن أورنك قائد القوات البحرية السابق.
وكان قاض قد أطلق سراح عدد من هؤلاء الذين صدر في حقهم قرار الاعتقال مجددا قبل عدة أشهر بينهم الجنرال تشتين دوغان.
وحددت المحكمة يوم 16 ديسمبر كانون الاول المقبل للبدء بالمحاكمة في سجن قرب اسطنبول، وفق ما اعلن القاضي داود بدير كما نقلت عنه وكالة الاناضول.
واثار وصول حزب العدالة والتنمية مخاوف لدى فئة من الراي العام والعسكريين من اعادة النظر في مبادىء العلمنة في تركيا.
وهدفت المؤامرة حسب لائحة الاتهام الى ارتكاب اعتداءات في مساجد واحداث توتر مع اليونان لزرع الفوضى وتبرير تنفيذ انقلاب، وفق القرار الاتهامي.
لكن الجنرال دوغان كرر ان الامر لا يعدو كونه واحدا من سيناريوات عدة طرحها العسكريون في حال اندلاع نزاع مع اليونان.
© 2012
البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك