
اندلع الصراع في دارفور صيف عام 2003
تبدأ الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة الأربعاء جولة جديدة من المفاوضات في الدوحة لتحقيق السلام في إقليم دارفور.
ويقاطع أكبر فصيلين مسلحين في الإقليم هذه الجولة من المفاوضات وهما حركة العدل والمساواة بقياد خليل إبراهيم وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور.
وكانت حركة العدل والمساواة قد وقعت إتفاقا إطاريا لوقف إطلاق النار مع الحكومة السودانية في فبراير/ شباط الماضي، لكنها جمدت التفاوض في مايو/ أيار متهمة الخرطوم بمحاولة فرض الحل العسكري.
على الصعيد الميداني، اختطفت مجموعة مسلحة موظفي إغاثة يعملان في منظمة المانية جنوب دارفور.
وقال مسؤول في القوات المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي (اليوناميد) إن الهجوم وقع الثلاثاء في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور.
وأضاف مسؤول الاتصالات في اليوناميد أن المسلحين اختطفوا كذلك سودانيا في المنظمة قبل إطلاق سراحه في وقت لاحق.
في هذه الاثناء، تجددت الاشتباكات بين الجيش السوداني وحركة العدل والمساواة، حيث تحدثت الحكومة السودانية عن سقوط خمسين قتيلا على الاقل.
بينما قالت حركة العدل والمساواة إنها ردت هجوما واسعا شنته القوات الحكومية الاثنين في منطقة اوزبان الواقعة على بعد 120 كيلومترا جنوب شرق الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.
يذكر أن الصراع اندلع في دارفور صيف عام 2003، عندما حملت مجموعات متمردة السلاح مطالبة بمشاركة أكبر في السلطة والثروة.
وحسب تقديرات الأمم المتحدة، فقد أوقع الصراع حوالي 300 ألف قتيل وشرد 2.7 مليون نازح خلال السنوات السبع الماضية، بينما تقول الحكومة السودانية إن عدد القتلى لا يتجاوز 10 آلاف.
BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك