
علي لاريجاني يعتبر من خصوم احمدي نجاد
تظاهر مناصرون للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد امام مبنى البرلمان في طهران بعد رفض النواب المصادقة على مشروع قانون يسمح بتعيين مراقبين حكوميين بين اعضاء مجلس امناء جامعة ازاد كانت قد تقدمت به الرئاسة الايرانية.
وكان احمدي نجاد قد قدم مشروع القانون بعد تعرضه لضغوط وانتقادات من قبل مناصريه يلمونه فيها بالسماح للمعارضة باستعمال امكانات الجامعة خلال حملة الانتخابات الرئاسية التي جرت العام الماضي.
كما يقترح المشروع الذي رفضه النواب منع الرئيس السابق علي اكبر هاشمي رفسنجاني من تحويل ممتلكات الجامعة، التي عرفت بالتأييد الشديد له طيلة 30 عاما، الى جمعية دينية.
وخلال التظاهرة التي نفذت امام مبنى البرلمان، وصف الطلاب النواب الذين صوتوا ضد مشروع القانون بالـ"خونة الذين صوتوا ضد الاصلاح".
ولكن رئيس مجلس النواب الايراني وهو من احد خصوم احمدي نجاد وصف التظاهرة بـ"البشعة والحاقدة"، حسبما ذكرت وكالة الانباء الايرانية "مهر".
وتابع لاريجاني بالقول ان "انتقاد الدولة ومؤسساتها يجوز وقد يكون بناء، لكن القيام بذلك بشكل مسيء فهو امر مرفوض".
وفي السياق ذاته، يقول المراقبون للوضع الايراني ان ما يجري بما يتعلق بجامعة ازاد ليس الا جزءا من الصراع القائم على السلطة في ايران، وان لاريجاني هو احد اطراف هذا الصراع مع القيادة الحالية للبلاد وتحديدا الرئيس احمدي نجاد.
BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك