
شككت المعارضة الإيرانية في نتائج الانتخابات
قال شهود عيان إن طهران وعددا من المدن الإيرانية الأخرى شهدت حضورا أمنيا مكثفا قبيل الذكرى الأولى لإعادة انتخاب الرئيس الحالي محمود أحمدي نجاد في منصبه.
ودعت قيادة المعارضة الإيرانية إلى الغاء المظاهرات التي كانت تنوي القيام بها في هذه المناسبة، قائلة إنها لا تريد أن يكونوا مسؤولين عن مقتل أناس أبرياء.
لكن لا زال من المتوقع خروج عدد من الإيرانيين إلى الشوارع.
وتقول الحكومة الإيرانية إن فوز نجاد على منافسيه كان بأغلبية ساحقة، واصفة المظاهرات المناهضة لإعادة انتخابه بأنها "مؤامرة غربية".
وقد خرج الإيرانيون المعارضون إلى الشوارع بالملايين قبل عام الآن، في ثورة عفوية من الغضب.
وكان قوام تلك المظاهرات هم الأعداد الكبيرة للمتظاهرين الذين أحسوا أن نجاد "قد سرق"الانتخابات الرئاسية.
ومنذ ذلك الحين، صار أفراد المعارضة الإيرانية عرضة للضرب والاعتقال خلال تظاهرهم في الشوارع، وكذلك لسوء المعاملة في السجن.
وواصلت حكومة نجاد تعزيز قبضتها على وسائل الإعلام وشبكة الانترنت، بل حذرت حتى اللاجئين في الخارج من عدم التحدث علانية.
BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك