
تعتبر هذه الانتخابات الأولى التي تقام على أساس التعدد الحزبي في السودان منذ 24 عاما
اعلن متحدث باسم الاتحاد الاوروبي عن أنه سيرسل أكبر بعثة مراقبة في تاريخه للانتخابات السودانية المقررة في ابريل/ نيسان المقبل.
وقال المتحدث باسم مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد كاثرين اشتون "ستنشر البعثة على الأرض في أواخر فبراير/ شباط".
وأضاف "ستكون أكبر بعثة مراقبة" يرسلها الاتحاد الاوروبي.
وسيقود البعثة -التي تتكون من 130 مراقبا- عضو في البرلمان الاوروبي لم تكشف عن هويته بعد، حسبما أعلن المتحدث باسم اشتون.
وحتى الآن لا تزال مؤسسة كارتر -التي أسسها الرئيس الامريكي جيمي كارتر- هي الجهة الدولية الوحيدة التي سمح لها بمراقبة الانتخابات السودانية المقبلة.
يذكر أن الانتخابات السودانية القادمة نصت عليها اتفاقية السلام الشامل الموقعة عام 2005 بين حزب المؤتمر الوطني الحاكم والحركة الشعبية لتحرير السودان الحاكمة في الجنوب، والتي انهت عقدين من الحرب في البلاد.
وتكتسب هذه الانتخابات أهميتها كذلك بوصفها الأولى التي تقام على أساس التعدد الحزبي منذ انتخابات عام 1986.
ويتنافس في هذه الانتخابات عشرة مرشحين على منصب رئيس الجمهورية أبرزهم الرئيس الحالي عمر البشير عن حزب المؤتمر الوطني الحاكم ورئيس الوزراء السابق الصادق المهدي عن حزب الأمة القومي وياسر سعيد عرمان عن الحركة الشعبية لتحرير السودان.
BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك