الغارديان: على موسكو الإجابة على سؤالين في شأن سوريا

آخر تحديث:  الأربعاء، 1 فبراير/ شباط، 2012، 03:49 GMT
مجلس الأمن الدولي

قالت الغارديان إن على روسيا الإجابة على سؤالين وهي تعد لاستخدام حق النقض في مجلس الأمن

لا يزال الشأن السوري يحظى باهتمام واسع على صفحات الصحف البريطانية، لكن صحف الأربعاء أبرزت كذلك موضوعات أخرى مثل المفاوضات بشأن رسوم عبور النفط بين دولة السودان ودولة جنوب السودان، وخبر عن تأسيس إسرائيل وحدة عسكرية خاصة لتنفيذ هجمات خلف خطوط العدو.

الشأن السوري

كانت صحيفة الغارديان الأكثر اهتماما بالشأن السوري، حيث أفردت صفحتين بالكامل لمجموعة مقالات وتقارير مصورة من دمشق وموسكو وبيروت.

كما أفردت الغارديان أحد مقالاتها الافتتاحية للشأن السوري وتناولت فيها الدور الروسي في الأزمة السياسية السورية المتواصلة منذ منتصف مارس/ آذار الماضي.

وتقول الافتتاحية إن الانتفاضات التي شهدتها ليبيا من قبل وتشهدها سوريا حاليا قد "قذفت بالجامعة العربية إلى وسط الحلبة الدبلوماسية".

وترى الصحيفة أن ما تسميها "الملكيات السنية" في المنطقة، ضاربة مثلا بالسعودية، قد اتخذت "خطوات نشطة" في الملف السوري.

وتضيف الافتتاحية أن السعودية "دفعت بنفسها إلى الخطوط الأمامية" في هذه الأزمة، وذلك بسحب مواطنيها العاملين في بعثة المراقبة التابعة إلى الجامعة العربية.

وترى الغارديان أن مشروع القرار، الذي تقدمت به الجامعة العربية إلى مجلس الأمن، والداعي إلى تنحى الرئيس السوري بشار الأسد وتسليم سلطاته إلى نائبه، يمكن أن يحمل في طياته إمكانية عزل روسيا عن "عالم عربي معاد تشكيله".

وتضيف الصحيفة أن على موسكو أن تجيب على سؤالين وهي تعد لاستخدام حق النقض على مشروع القرار العربي في مجلس الأمن.

والسؤال الأول هو: بوصفها المورد الرئيس للسلاح إلى سوريا، هل تدعم روسيا الطرف الخاسر؟ وإذا كانت الإجابة بنعم، "فإن موسكو لن تخسر عقدا بقيمة 550 مليون دولار وقعته مع دمشق لبيع طائرة تدريب فحسب، بل ستخسر كذلك القاعدة الوحيدة التي تملكها خارج الإتحاد السوفيتي السابق".

وترى الصحيفة أن السؤال الثاني "أكثر الحاحا"، وهو: هل موسكو مقبلة على فقدان آخر حليف لها في "عالم عربي يتجه نحو الديمقراطية".

"الطريق المسدود بين الخرطوم وجوبا"

جندي من جنوب السودان يحرس منشآت نفطية

القت الخرطوم باللوم على "عناد جنوب السودان" في فشل المفاوضات

وننتقل إلى صحيفة الفاينانشيال تايمز التي نشرت تقريرا عن الخلاف المتنامي بين الخرطوم وجوبا بشأن عبور رسوم النفط من دولة جنوب السودان إلى السودان.

يقول التقرير إن "الطريق المسدود" الذي وصل إليه الطرفان في مفاوضات أديس ابابا الأسبوع الماضي يهدد بإشعال الحرب من جديد بين "العدوين السابقين".

ويذكر التقرير أن دولة جنوب السودان، التي انفصلت عن السودان في يوليو/ تموز الماضي، قد أوقفت انتاجها النفطي البالغ 350 ألف برميل في اليوم بسبب الخلاف على رسوم العبور المستحقة.

ويضيف التقرير أن هذه الخطوة دفعت أكبر المشترين الذين يتعاملون مع جوبا إلى البحث عن اسواق أخرى.

وتشير الصحيفة إلى أن الحكومة السودانية قبلت المقترح الأخير الذي تقدم به الإتحاد الافريقي وأعربت عن استعدادها للتوقيع عليه، والقت باللوم على "عناد جنوب السودان" في فشل المفاوضات.

وتنقل الفاينانشيال تايمز عن باغان أموم كبير مفاوضي وفد جنوب السودان قوله "لا يمكننا أن نوقع، لقد سرقوا النفط ومنعوا انسيابه".

وأضاف أموم "لا يمكننا أن ننقل نفطنا عبر السودان بعد الآن بسبب قرصنة الدولة تلك".

"عمليات في العمق"

قوة من الجيش الإسرائيلي

قالت الصحيفة إن الأوامر صدرت من قائد قوات الدفاع الإسرائيلية بتكوين هذه الوحدة

وأخيرا إلى صحيفة الاندبندنت التي انفردت بخبر مفاده أن إسرائيل أعدت وحدة عسكرية خاصة لتنفيذ مهام "في عمق أراضي العدو".

وتشير الصحيفة، في التقرير الذي أعده كيم سينغوبتا، إلى أن تأسيس هذه الوحدة يأتي بينما يتزايد الإجماع في الدوائر الحكومية الإسرائيلية على أن القيام بعمليات عسكرية يجب أن يكون أمرا مطروحا للتفكير إذا فشلت العقوبات الاقتصادية في وقف البرنامج النووي الإيراني.

ويضيف التقرير أن الهدف من إعداد "فيلق الأعماق" هو تنسيق "عمليات تغلغل" في دول أخرى.

وتقول الفاينانشيال تايمز إن الأمر بتأسيس هذه الوحدة، التي يرأسها الجنرال شاي افيتال وهو قائد سابق لفرقة استطلاع خاصة، قد صدر من قائد قوات الدفاع الإسرائيلية.

وتنقل الصحيفة عن مسؤولين في وزارة الدفاع الإسرائيلية تأكيدهم على أن تأسيس هذه الوحدة غير مقصود به إيران على وجه التحديد، وأن هناك حاجة لها لتنفيذ العديد من المهام.

وتذكر الفاينانشيال تايمز بأن إيران اتهمت إسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا مرارا بالمسؤولية عن مقتل ستة علماء شاركوا في برنامجها النووي.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك