ما الذي فاقم من خسائر الفيضانات في السودان؟

  • 18 أغسطس/ آب 2013
  • تعليقات
أدت فيضانات السودان إلى مقتل نحو 53 شخصا

شهد السودان في الأسبوعين الأولين من شهر آب/ أغسطس الحالي فيضانات أدت إلى مقتل نحو 53 شخصا وتشريد أكثر من مائتي ألف شخص.

ووفق إحصائيات الحكومة السودانية، فقد أدت السيول إلى تضرر نحو 21 ألف أسرة وانهيار عشرات الآلاف من المنازل.

وقد تضررت من هذه الفيضانات عدة ولايات سودانية أبرزها الخرطوم ونهر النيل.

وحذرت الأرصاد الجوية السودانية من احتمال حدوث فيضانات في القادم من الأيام وذلك مع فيضان نهر النيل الأزرق واحتمال استمرار هطول الأمطار في عدة ولايات سودانية.

وكانت الحكومة السودانية قد رفضت إعلان حالة الطوارئ في البلاد قائلة على لسان وزير الداخلية إبراهيم محمود حامد إن الأوضاع مازالت تحت السيطرة.

وتقاطرت على السودان مساعدات من عدة دول أبرزها مصر وقطر والكويت والمغرب.

وأرسلت مصر خمسا من طائرات القوات المسلحة المصرية إلى الخرطوم، ناقلة مساعدات لضحايا الفيضانات من أغطية وخيام ومواد غذائية.

نفس الشيء أقدم عليه المغرب الذي أرسل مساعدات من مواد غذائية وطبية قيمتها 5 ملايين درهم مغربي أي ما يعادل نحو ستمائة ألف دولار أمريكي.

وأطلق شباب سودانيون حملة "نفير" وهي حملة شعبية لإغاثة منكوبي الفيضانات والسيول.

ونظمت الحملة تجمعات في عدة بلدان تم خلالها جمع التبرعات للمساعدة على تجاوز آثار الفيضانات.

وكان العديد من المتضررين من الفيضانات قد انتقدوا بطئ الحكومة السودانية في إيصال المساعدات الإنسانية لهم.

وكان محتجون قد خرجوا في مدينة أم درمان السودانية منتقدين الحكومة لعدم استعدادها للطوارئ وفشلها في تنفيذ جهود إنقاذ كافية.

لكن الحكومة السودانية تقول إنها تقوم بجهدها للتقليل من خسائر هذه الفيضانات من خلال تقديم المساعدات للمنكوبين.

وكانت وسائل إعلام سودانية قد نقلت على لسان والي ولاية الخرطوم عبد الرحمن الخضر إقراره بعدم مطابقة الطرق المشيدة للمواصفات والمقاييس المتعارف عليها، مضيفا أن خللا ظهر فيها عقب السيول الأخيرة.

برأيك،

  • ما الذي فاقم من خسائر الفيضانات في السودان؟
  • كيف ترى تعامل الحكومة السودانية مع الفيضانات الأخيرة؟
  • ما دور ضعف البنى التحتية في تفاقم خسائر الفيضانات؟