سوريا: ما نتائج حسم معركة حلب للمعارضة وللنظام؟

آخر تحديث:  الأحد، 30 سبتمبر/ أيلول، 2012، 13:08 GMT

تدور معارك طاحنة في مدينة حلب، اكبر مدن سوريا، عقب اعلان قوات المعارضة عن بدء معركة "حسم" حلب يوم الأربعاء 26 سبتمبر/أيلول وامتداد المواجهات لتشمل اغلب احياء المدينة مما أدى الى اندلاع النار في اكبر واقدم اسواق المدينة.

مواجهات

حلب العاصمة الاقتصادية لسوريا

كما تزامن ذلك مع اعلان قوات المعارضة عن تشكيل "القيادة المشتركة للمجالس العسكرية الثورية" التي تمثل المجالس العسكرية التابعة للجيش السوري الحر في المحافظات السورية.

واعلن احد مسؤولي الجيش الحر ان القيادة الجديدة تضم اكثر من ثمانين بالمائة من القوى الفاعلة على الارض.

ورغم ان الجمود كان يسود جبهات القتال في مدينة حلب بحيث بقيت خطوط المواجهة ثابتة الا ان الايام الاخيرة شهد تصعيدا كبيرا في اشارة الى عزم المعارضة السيطرة على المدينة بشكل كامل بعد ان خرج اغلب ريفها عن سيطرة النظام.

ورغم ذلك لا تزال القوات النظامية تتمتع بتفوق ملحوظ من حيث القوة النارية والتسليح والسيطرة الجوية مما يعني ان المعارضة لن تستطيع ان تخلق اي جيب آمن داخل سوريا لان الطيران الحربي ما يزال قادرا على الوصول الى اي منطقة تحت سيطرة المعارضة.

واذا حسمت الحكومة معركة حلب لصالحها فانها ستكون قد حققت نصرا مهماً على احد اكبر فصائل الجيش الحر وقضى على امكانية اقامة منطقة آمنة تنطلق منها المعارضة لتوسيع سيطرتها عسكريا.

لكن اذا تمكنت المعارضة من حسم معركة حلب سيفقد النظام العاصمة الاقتصادية وعددا كبيرا من المنشآت العسكرية الهامة من بينها الكلية الجوية ومدرسة المدفعية وكلية المشاة والاكاديمية العسكرية مما يهدد ما تبقى من وجود عسكري للسلطة في المحافظات الشرقية مثل الرقة ودير الزور والحسكة. وبالتالي سيصبح شمالي وشرقي البلاد تحت سيطرة المعارضة فيما تتراجع قبضة السلطة لتشمل وسط سوريا والمنطقة الساحلية والعاصمة دمشق وهو ما يعني تقسيم البلاد على أرض الواقع.

  • ما هي الاهمية العسكرية لمدينة حلب ولماذا تحول تركيز المعارضة اليها؟

  • من الطرف الذي يمكن ان يحسم المعركة في حلب وما هي تداعيات الحسم؟

  • هل باتت المعارضة اكثر تسلحيا وقدرةً على خوض معارك كبيرة بدلا من اسلوب الكر والفر؟

  • وهل ترى ان سوريا تواجه شبح التقسيم؟

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 1.

    معناها اكون او لا اكون

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 2.

    الكل يسعى للسيطرة على حلب فإذا تمت السيطرة من جهة النظام فيعتبر هذا للنظام إن النظام السوري لا زال قائما وان بشار قاعد على قلبها لطالون وسيقوم النظام بعد حسم هذه الموقعة بتوسيع عملياته الانتقامية من الشعب السوري الذي انهزم أمام النظام باعتباره أنهم قوة خارجية أو إنهم من القاعدة إلى أخره من الاتهامات التي توجه للشعوب إذا ما انتفضت من اجل حريتها وسيكون بمثابة انتصار الشيعة على السنة والأكراد أيضا وسيكون رد عملي من النظام إلى كل من عارض النظام وطالب برحيله
    وسيكون لمصر بالذات نصيب الأسد من هذه الردود وخصوصا عن طريق الإعلام من أتباع النظام السوري

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 3.

    أما إذا كان العكس وتم حسم الموقعة للمعارضة فمعناها رحيل الأسد والنظام إلى غير رجعه ومحاكمة الأسد ونظامه على كل ما ارتكبوه تجاه الشعب السوري أي أن النظام سيهان أهانه ما بعدها أهانه وسيدخل السجن وستطالب جميع الدول بمحاكمته أمام العالم اجمع وكما أن النظام سينتقم من المعارضة والشعب السوري إذا فشلا كل منهما في حسم موقعة حلب كذلك سيكون موقف المعارضة والشعب السوري من النظام إذا فشل النظام في حسم موقعة حلب أي أن موقعة حلب تعتبر معركة تقرير المصير هل سوريا ستبقى كما هي أم حان الوقت لرحيل بشار وأعوانه ؟ وفى النهاية أن الشعب السوري مازال مشردا مازال لاجئا وما تزال دماه تراق وحسبنا الله ونعم الوكيل في الأسد وأعوانه وكل من ساعده أو أيده

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 4.

    حلب المدينة الاهم في سوريا دمشق العاصمة السياسية ولكن حلب هي العاصمة الصناعية وهي المدينة الاكبر في سوريا وقوة مالية وبشرية وهي قريبة من حمص وادلب ومن المنطقة الشرقية وقريبة من الحدود التركية والسبب الاول لتمركز المعارضة فيها سهولة امدادها بالسلاح والرجال من المناطق المحيطة بها ولذلك نلاحظ بوضوح اختلافها من حيث القوة والسلاح عن ما يوجد في دمشق
    المشكلة الاساسية انه في هذه المعركة من غير الممكن الحسم العسكري ما يتم هو فقط تبادل المواقع واسقاط اكبر عدد من القتلى السوريين من الطرفين رغم ان الطرفيين يحاول ان يربح لكنه من الصعب ذلك لان المعركة تتم بين البيوت كحرب عصابات
    لقد اختلف اسلوب الجيش الحر في حلب عن باقي الاماكن اصبح اكثر تنظيما وقوة ومع مساعدات استخباراتية ووسائل اتصال وتسليح من الخارج ووضع خطط لكن يبقى لا يتمتع بقيادة واحدة وهذه نقطة ضعف بسبب انقسامهم ونقطة قوة بسبب صعوبة توقع تحركاتهم على الارض
    سوريا تواجه شبح التقسيم رغم محاولات المعارضة الاختباء خلف شعارات براقة كالدولة الديمقراطية والعلمانية وتساوي الحقوق والحرية الا ان ما يقومون به يختلف كثيرا عن ما يقولونه وان سقوط النظام سيكون بداية التقسيم لان المعارضة والجيش الحر منقسمين بشدة في الايديولوجيات وها الانقسام سيظهر بوضوح بعد سقوط النظام الهدف الذي يجمعهم وسيتجهون للقتال فيما بينهم كما حصل في التجربة الصومالية عندما سقط النظام عام 1991 واستمر الصراع المسلح بين القوى المعارضة حتى يومنا هذا
    لذلك يجب العمل على حل سياسي لان كل طرف يرى الاخر مجرما وقاتلا ولذلك نصل الى طريق مسدود فالمؤيدون يرون الجيش الحر عبارة عن عصابات ارهابية مدعومة من دول معروف تاريخها للسوريين وهي تقوم بقتل المواطنين والجيش العربي السوري منذ البداية حتى يقومون بقتل تحت مسمى طائفي وفي المقابل يرى المعارضون ان النظام استعمل القوة لقمع المظاهرات وقتل المدنيين وقصف المدن التي يحتمي بها الجيش الحر لذلك بهذه الطريقة سنصل دائما الى طريق مسدود في اي حوار والى مزيد من الصراع والقتل والخراب

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 5.

    حلب هي المدينه الاقتصاديه بسوريا ولذلك العصاباات المسلحه تريد تدمير سوريا اقتصاديا المعركه في حلب لن تنتهي لا هي لصالح النظا م ولالصالح العصابات المسلحه المعركه في حلب باقيه طالما ان هناك داعمين خلجيين يدفعون المليارات يوميا من اجل اسقاط النظام وتمكين اسرائيل من المقاومه اما المعركه ستحسم في النهايه لصالح المقاومه لان ايران وحزب الله لم يقفوا مكتوفين الايدي

 

تعليقات 5 من 22

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك