هل تؤيد دعوة حزب النهضة في تونس لنظام برلماني؟

آخر تحديث:  الثلاثاء، 17 يوليو/ تموز، 2012، 14:59 GMT
راشد الغنوشي

النهضة تواجه تحديات داخلية كثيرة

كررت حركة النهضة في تونس في ختام مؤتمرها التاسع الذي عقد قبل فترة قصيرة رغبتها في اعتماد النظام البرلماني كنظام حكم للبلاد في المرحلة المقبلة.

وتدافع حركة النهضة، التي تقود الائتلاف الحاكم في تونس (الترويكا)، عن اعتماد هذا النظام خلال مشاورات إعداد الدستور القادم لتونس التي شهدت أول ثورات الربيع العربي.

وتقول النهضة إن النظام البرلماني يعبر عن الإرادة الحقيقة لصناديق الاقتراع، ويتيح لرئيس الحكومة صلاحيات واسعة، بينما يصبح دور الرئيس بروتوكوليا.

لكن شركاء النهضة في الائتلاف، وهما المؤتمر من أجل الجمهورية (يسار وسط) الذي يقوده رئيس البلاد منصف المرزوقي، وحزب التكتل من أجل العمل الحريات (يسار وسط) بقيادة رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر يدافعان عن اعتماد النظام البرلماني المعدل أو النظام الرئاسي.

ويريد شريكا النهضة في الحكم نظاما برأسين يتم فيه تقاسم السلطات والصلاحيات بين رئيس الدولة ورئيس الحكومة.

وترفض المعارضة التونسية كذلك اعتماد النظام البرلماني، وتدافع عن النظام الرئاسي. وتتهم المعارضة حزب النهضة بالرغبة في الاستيلاء على السلطة في البلاد بدفاعه عن النظام البرلماني.

ومن المفترض أن يجري الاتفاق على مشروع دستور في الخريف المقبل يتم بعده إجراء انتخابات برلمانية في مارس/آذار 2013.

في رأيكم، ماهو النظام الأنسب لحكم تونس في المرحلة المقبلة؟

هل تؤيد منح رئيس الحكومة صلاحيات واسعة، أم ترى أن يتقاسم السلطات مع رئيس الدولة؟

وماذا عن الدول التي شهدت ثورات، مثل مصر وليبيا، ما هو النظام الانسب لها: رئاسي، ام برلماني، ام مختلط كما هو الحال في فرنسا؟

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • قيم هذا
    +1

    رقم التعليق 1.

    ولما لا ولكن بشرط أن لا يكون برلمان كبرلمان الإخوان المسليين في مصر أي لا يكون لحزب النهضة السيطرة على جميع المجلس التشريعية والتنفيذية للدولة يجب أن يشارك في البرلمان جميع قوى الشعب المختلفة بمختلف توجهاتها السياسية ويضم جميع الاتجاهات الليبرالية والعلمانية والدينية إلى أخره وأيضا بجب أن يكون متوافقا مع الدستور والقانون حتى لا يتم حله بعد ذلك عن طريق المحكمة التونسية تحت أي ظرف أو أي بند

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 2.

    أؤيد أية دعوة لأي حزب تلقى صدى الإنسجام مع تطلعات الشعب, أؤيد حكم الشعب للشعب, وحتى اللحظة لم يأتي العالم بممثل حقيقي عن الشعب الواعي غير البرلمان المنتخب.

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 3.

    ارى ان نظام برأسين يتم تقاسم فيه تقاسم السلطة والصلاحيات بين رئيس الدولة ورئيس الحكومة أرى أنه الأنسب فى هذه المرحلة التى تمر بها تونس فالتيارات الإسلامية لم تنكشف حقيقتها بالضبط ،والوضع فى تونس لم يستقر بالصورة المطلوبة ،ليبيا ومصر من الأنسب لهم النظا م البرلمانى الذى تكون فيه سلطة الرئيس هى الاقوى، وذلك لأن ماتعرض إليه الشعبان الليبى والمصري من دكتاتورية بالعصا العسكرية، والحكم الدكتاتورى العسكرى كان له تأثير على الليبين والمصرين، على العكس من التوانسة، إن النظام لم يكن بالوحشية فى الحرمان للشعب من المشهد السياسى ،ففكرة الاحزاب والانتخابات قد تكون شبه موجودة بالرغم من انها لاتسمن ولا تغنى من جوع.

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 4.

    أوافق علي نظام برلماني في تونس , علي أن تشمل سلطات الرئيس سلطة اقالة الحكومة بشروط , حتي لوكانت هي السلطة الوحيدة له !! واذا أردنا القول أن هذا هو عين النظام المختلط فليكن كذلك !!

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 5.

    كنت اتمنى ان يكون النموذج الاميركي هو المناسب ولكن النموذج الاميركي سوف يأتي بالتقسيم لامحالة الشعب الاميركي شئ والشعب العربي شئ اخر."طبعا كلنا بشرنشترك بالحواس الخمسة"!
    النظام الربلماني سوف يعطل التنمية فلن تستمر حكومة اكثر من سنتين.فالعرب شهوانيون للسلطة.ومن أجل السلطة قتلوا ال بيت نبيهم المكرمين في الاواعي لديهم ولكنها السلطة !وضربوا الكعبة بالنار وهي المقدسة في قلوبهم ولكنها السلطة! فالكل سوف يسعى للسلطة وليس للتنمية.الافضل النموذج الفرنسي وهذا سوف يجعل هناك مساواة في القوة لمستوى لا بأس به.ولكن ايضا اخشى ان اكون مبالغا! ربما الدولة العميقة على النموذج التركي القديم قد يكون هو الانسب لحفظ الدولة من الانهيار ولكن من ناحية التحول الديمقراطي لن يكون مشجعا كثيرا.
    لكن هناك من يحلم بالدولة الدينية سواء على نمط الخلافة او الايراني.
    ولكن ليبيا قد تكون مختلفة فنتائج الانتخابات وقبول دخول الغرب الى بلدهم بأيمان شديد من غير أي عقد ايدلوجية قد نشهد تقليدا لاحد النماذج الاوروبية.

 

تعليقات 5 من 7

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك