|
Americas Europe & FSU South Asia Asia-Pacific World Service World News
|
21/09/99
أتت الزلازل الأرضية على مدى المئة سنة الماضية على أرواح مئات الآلاف من سكان المعمورة، ولم يحدّ التطور التكنولوجي من الخسائر بالأرواح إلا قليلاً. ويضع مدير المركز الاميركي لمعلومات المسح الجيولوجي الخاص بالزلازل الرقم السنوي للخسائر، التي طالت بني البشر جرّاء الزلازل خلال القرن العشرين، بنحو عشرة آلاف ضحية. لكن المعدل انخفض قليلاً خلال الثماني عشرة سنة الماضية ليصل الى ثمانية آلاف. ويعزى ذلك الى احتمال ان بلدان العالم بدأت تحتاط عن طريق بناء مساكن أكثر أماناً. وتشير الاحصاءات الى ان عدد الزلازل المسؤولة عن معظم الوفيات محدود، فمثلاً في عام ثمانية وتسعين سبب زلزالان الاول في افغانستان بقوة ست درجات وتسعة أعشار الدرجة، والآخر في طاجيكستان شدته ست درجات وعشر الدرجة نحو سبعين بالمئة من عدد ضحايا الزلازل في ذلك العام، إلا ان أقوى زلزال خلال السنة نفسها كانت شدته ثمان درجات وثلاثة أعشار الدرجة، غير انه لم يؤذ أحداً نظراً لوقوعه تحت المحيط بين استراليا والقطب الجنوبي ويرى العلماء ان الأبنية هي قاتلة البشر وليست الزلازل نفسها، وان التوجه نحو أبنية لا تتأثر بهزات الأرض حدّ من الخسائر بالارواح بالرغم من الزيادة بعدد سكان كرتنا الأرضية. لكن ارتفاع الكثافة السكانية في المدن يجعل من العسير توفير مساكن مأمونة من الانهيار في البلدان المتطورة، فما بالك بالبلدان الفقيرة. اضافة الى ان رداءة نوعية البناء والمواد المستخدمة فيه تسبب سرعة انهيار المباني وتساهم في رفع أرقام الضحايا
صور لزلازل في مناطق مختلفة من العالم
مبان كثيرة يدمرها الزلزال الذي ضرب جزيرة تايوان
زلزال أثينا يدمر طرقاً ومباني في المدينة
خراب في مدينة غولجوك التركية
وحرائق في مدينة إزميت
مسجد تركي تحيطه أنقاض المباني
نوعية البناء من أسباب الخسائر التي تلحقها الزلازل
متطوعون لمدّ يد المساعدة
مدينة كوبي اليابانية يدمرها زلزال عام خمسة وتسعين
من مشردي زلزال افغانستان
النهب من مظاهر مأساة زلزال كولومبيا
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
© BBC
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||