|
Americas Europe & FSU South Asia Asia-Pacific World Service World News
|
06.10.99
تحتاج خلايا الأورام السرطانية الخبيثة شأنها في ذلك شأن خلايا الجسم الأخرى الى الأوكسجين الذي يمدها بالحياة والبقاء. وعندما يصل الورم الخبيث الى حجم معين يطور أوعيته أو شعيراته الدموية الخاصة به. وقد تركز البحث العلمي في السنوات الأخيرة على كيفية قطع امدادات الدم الحيوية عن الخلايا السرطانية بحيث ينتج عن ذلك حرمانها من الأوكسجين الضروري لنموها دون إلحاق الضرر بالخلايا السليمة المجاورة لها ويبدو أن الابحاث البريطانية قد حققت بعض النجاح في تطوير عقار جديد أطلق عليه اسم كومبريت - أ - ستاتين من خلاصات شجر الصفصاف في أدغال افريقيا. وفي اختبارات على نطاق صغير في مستشفيات جنوب انجلترا أعطي مرضى بالسرطان جرعات اسبوعية من العقار. وأظهرت الاختبارات ان تناول هذا الدواء قلل من امدادات الدم للأورام الخبيثة، مما جعل الخلايا تموت بسبب نقص الأوكسجين اللازم لبقائها لكنه ليس بإمكان هذا الدواء شفاء السرطان بنفسه، لأن الأورام الصغيرة والخلايا المتبقية من الأورام الكبيرة يمكن أن تتتزود بحاجتها من الاوكسجين من الخلايا السليمة المجاورة لها. الا ان استخدام العقار المكتشف الجديد مع العلاجات الكيماوية الأخرى قد يشكل سلاحاً في معركة الانسانية ضد السرطان ويقول الدكتور غوردون راستين أحد أطباء مستشفيات الابحاث التي تجري الاختبارات الأولية ان اختبارات أكثر شمولاً ستجرى في العام القادم في بريطانيا. واذا ثبتت جدوى هذا الدواء المكتشف فيمكن ان يتوفر في الأسواق خلال أربع أو خمس سنوات
|
|
||||||||||||||||||
© BBC
|
||||||||||||||||||||