بدء حساب الخسائر من اضراب القطاع العام في بريطانيا

آخر تحديث:  الخميس، 1 ديسمبر/ كانون الأول، 2011، 00:21 GMT
بريطانيا

زاد الاقبال على التسوق في يوم الاضراب

بدأت الشركات والاعمال في بريطانيا في حساب خسائرها الناجمة عن اضراب العاملين في الحكومة والقطاع العام الاربعاء، وان لم تصدر ارقام محددة عن الخسائر بعد.

وكانت وزارة الخزانة البريطانية قدرت الاسبوع الماضي تكلفة الاضراب على الاقتصاد بنحو 500 مليون جنيه استرليني نتيجة تراجع ناتج القطاع العام والاضرار على القطاع الخاص المتعامل معه.

وقال وزير الخزانة البريطاني جورج اوزبورن ان الاضراب يمكن ان يضر بالاقتصاد ويؤدي الى فقدان المزيد من فرص العمل.

وقال سايمون ووكر من معهد المديرين في مقابلة مع بي بي سي: "اعتقد ان الاضراب يضر بالاقتصاد البريطاني بشكل ملموس .. وسيستمر هذا لفترة ويؤثر علينا جميعا".

الا ان وزراء الحكومة قالوا ان الضرر الاقتصادي الناجم عن الاضراب لن يزيد عن كلفة يوم عطلة للاحتفال بالزواج الملكي.

وقال الاتحاد العام لنقابات العمال ان الحكومة "هي التي خنقت الاقتصاد كي لا ينمو بسبب التخفيضات الشديدة والسريعة".

لكن اوزبورن قال: "لن يحقق الاضراب شيئا، ولن يغير شيئا، لكنه فقط سيجعل اقتصادنا اضعف ويكلفنا خسارة فرص عمل".

مع ذلك، تفيد تقارير اولية ان بعض الاعمال ربما استفادت من الاضراب اذ اظهرت ارقام مراكز التسوق زيادة كبيرة في النشاط يوم الاربعاء.

وشهدت بعض مراكز التسوق زيادة في النشاط اكثر من 7 في المئة.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك